- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
2026-07-15
جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 608
إن ما يعيشه المسلمون اليوم من ضعف وتفرق وتسلط الأعداء عليهم هو نتيجة طبيعية لابتعادهم عن كتاب الله، وتعطيل أحكامه، واستبدال مناهج البشر بها. وقد وعد الله تعالى النصر والتمكين والعزة لمن أطاعه، كما حذر من الشقاء والضنك لمن عصاه. فلا سبيل إلى استعادة القوة والوحدة والتمكين إلا بالرجوع الصادق إلى كتاب الله، واستئناف الحياة الإسلامية وفق منهج الله، وتحكيم شرعه في شؤون الحياة جميعها، ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
===
أيها المسلمون:
إنّ عدوكم واحد
قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: إن ما يلفت انتباه المدققين والمحللين حين النظر في الملفات الساخنة في بلاد المسلمين هو أن عدوّ المسلمين فيها كلها واحد، وهو أمريكا، وفي بعضها يشترك معها ربيبها كيان يهود المسخ؛ فمن أوائل تلك الملفاتِ العراقُ الذي حاربته أمريكا في أوائل تسعينات القرن الماضي، ثم احتلته عام 2003، وما زال يعاني من سيطرتها عليه. وأفغانستان التي احتلتها أمريكا عام 2001. ثم سوريا التي وظفت أمريكا كل أدواتها لإجهاض ثورتها المباركة ضد عميلها بشار الأسد. ثم اليمن التي تنازع أمريكا بريطانيا للسيطرة عليها وذلك بدعم الحوثيين عبر عميلها نظام آل سعود. ثم السودان التي أشعلت فيها أمريكا حرباً داخلية ضروساً بين عميليها؛ قائد الجيش وقائد قوات الدعم السريع لتحول دون تمكّن بريطانيا من حكم السودان. ثم إيران التي اعتدت عليها أمريكا وربيبها كيان يهود في حزيران/يونيو 2025، ثم في آخر شباط/فبراير 2026، وقبلَ ذلك كله فلسطين ولبنان، فإن ما قام به كيان يهود المسخ، وما زال، ما هو إلا بدعم أمريكا عسكريا وسياسيا وإعلاميا، وبفك عقاله ليقتل ويدمّر ويبتلع الأرض تلو الأرض.
وأضاف البيان: ومع ذلك فإنّ حكام المسلمين يُهرعون للتفاوض مع أمريكا، أو التفاوض تحت مظلّتها، وللوساطة لصالح أمريكا وكيان يهود، ويدفعون الأموال ويبيحون أرض المسلمين ومياههم وأجواءهم لهم، فعلام يفاوضون ويتفاوضون ويتوسّطون؟ ألِزِيادة تمكين أمريكا وربيبها كيان يهود المسخ من بلاد المسلمين؟ أم لتوفير الغطاء لجرائمهم فيها؟
كما أكد البيان أن: هذا الحال الذي وصلتم إليه أيها المسلمون ما كان ليكون لو كانت لكم دولة واحدة وخليفة واحد، وإنكم لم تصلوا إلى هذا الحال إلا بعد غياب سلطان الإسلام بهدم دولة الخلافة، وتمزيق بلادكم إلى دويلات هزيلة، وتسلّط حكام رويبضات على رقابكم، فحكامكم هؤلاء كأعدائكم لا يرقبون فيكم إلّاً ولا ذمة، ولا يرعون لكم حرمة، ولا يحفظون لكم دماً ولا أرضاً ولا مالاً، جلّ همّهم المحافظة على كراسيّهم المعوجّة ولو بذلوا في سبيلها أرواحكم ودماءكم وأرضكم وأموالكم، فإلى متى يستمر هذا الحال من الذلّ والهوان أيها المسلمون؟!
أيها المسلمون: إنّكم وحدكم من يملك المبدأ الصحيح الذي ينبثق عنه النظام الصحيح لمعالجة هذا الواقع المرير الذي تعيشون، ومعالجة مشاكل العالم كله بعدل وإنصاف، فالوعيَ الوعيَ، ثم الإخلاصَ الخالص لله سبحانه وتعالى، فلا قوة لكم بدونهما، وإنّ العجز إنما هو عجز الرأي وليس عجز القدرة، قال الشاعر:
وعاجزُ الرأي مِضياعٌ لفرصتِهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدَرا!
واختتم البيان الصحفي مخاطبا المسلمين بقوله: فاحزموا أمركم، وسارعوا بنبذ حكامكم الرويبضات الذين أوردوكم المهالك، وبادِروا إلى العمل مع حزب التحرير لتوحيد بلادكم تحت راية خليفة راشد واحد، تقاتلون من ورائه وتتقون به؛ فتحفظوا أرضكم وتحموا أرواحكم وتحقنوا دماءكم وتصونوا أموالكم، فما النصر إلّا من عند الله، والله سبحانه ناصرُ من ينصره، ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
===
وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان
يلتقي نقيب المحامين السودانيين وقيادات النقابة
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يوم الخميس 2026/7/9م، بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل - عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ يعقوب إبراهيم - عضو حزب التحرير، قام الوفد وبترتيب مسبق بزيارة إلى مكتب نقابة المحامين السودانيين، في مدينة بورتسودان، حيث التقى الوفد بالأخ نقيب المحامين، الأستاذ المحامي زين العابدين محمد حمد، والذي كان في معيته كل من:
1- الأستاذ المحامي جمال الدين النجومي، عضو لجنة خدمات حقوق الإنسان.
2- الأستاذ المحامي عماد الدين عبد الخالق، مسؤول الاستنفار وشؤون الشهداء.
3- الدكتور المحامي صلاح المبارك، مسؤول حقوق الإنسان في النقابة.
4- الدكتور المحامي عمر السيد عمر، مسؤول الجامعات بالنقابة.
5- الأستاذ المحامي عصام الدين عثمان، عضو مكتب نقيب المحامين.
بعد الترحيب تحدث الأستاذ ناصر معرّفاً بحزب التحرير، وغايته التي يسعى لتحقيقها مع الأمة، ألا وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأن هذه الغاية الأصل أنها غاية كل مسلم، باعتبار أن العمل على تحكيم شرع الله، وإقامة سلطان على أساس الإسلام، هو فرض على المسلمين جميعاً. ودعم الأستاذ ناصر حديثه بالأدلة الشرعية.
ثم كانت مداخلات طيبة من الحضور، ثم قدم نقيب المحامين شكره للوفد على الزيارة، والاهتمام بقضايا الأمة، وختم كلامه بأن لا خلاف مع حزب التحرير في موضوع الخلافة، التي هي غاية كل مسلم، وفي الختام تم التأكيد على التواصل.
===
استضافة تركيا لقمة حلف الناتو
خيانةٌ لله وللإسلام وللمسلمين
عُقدت النسخة السادسة والثلاثون من قمة حلف الناتو في عاصمة تركيا أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو 2026. وقد استضافت تركيا هذا الحدث التاريخي للمرة الثانية، وتمت استضافة الفعاليات والاجتماعات في المجمع الرئاسي.
وجاء في بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا: إن استضافة قادة الدول الأعضاء في حلف الناتو على أرض أنقرة، هو خيانة لله وللإسلام وللمسلمين. فقد تأسس حلف الناتو عام 1949 وظل طوال فترة الحرب الباردة تحالفاً جماعياً يحمي أمريكا والدول الغربية في مواجهة الاتحاد السوفيتي. ولم يقم هذا الحلف طوال أكثر من أربعين عاماً بأي تدخل عسكري ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه بعد عام 1990 غيّر مفهومه للتهديد، وجعل الشرق الأوسط وبلاد المسلمين هدفاً له. وتشكل عملياته العسكرية واحتلاله للبوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا والصومال وغيرها من بلاد المسلمين دليلاً واضحاً على حقيقة أهدافه بعد ذلك. ولهذا فإن استضافة تركيا لقمة الناتو في إسطنبول عام 2004، في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان والعراق تحت الاحتلال، كانت وصمة عار كبيرة، وإن تكرار هذه الخيانة بعد اثنين وعشرين عاماً ليس عزّاً للحكام، بل هو ذلّ ومهانة.
إن السبب في الأهمية الكبيرة التي توليها أمريكا والدول الغربية لتركيا هو رغبتها في استخدامها منطقةً عازلةً لحماية نفسها من الأخطار التي تهددها. ولذلك فإن تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، ينبغي أن تستخدم قوتها العسكرية، وطاقتها البشرية، وعدد سكانها، وموقعها الاستراتيجي، وإنجازاتها في الصناعات الدفاعية، ليس لحماية الكفار الغربيين، وإنما لحماية المسلمين.
===
ترامب يضغط على الجولاني
لمواجهة حزب إيران في لبنان
صرح رئيس أمريكا ترامب علناً أنّ أحمد الشرع سيكون أكثر فاعليةً من كيان يهود في مواجهة حزب إيران في لبنان. كما انتقد الحملة العسكرية التي يشنّها يهود ضدّ حزب إيران، معتبراً أنها تسببت في خسائر بشرية كبيرة واستمرت لفترة طويلة، ورأى أن القوات السورية قد تكون قادرة على التعامل مع هذا التهديد بصورة أكثر دقة.
الراية: عندما تدفع أمريكا سوريا إلى مواجهة حزب إيران اللبناني، فإنها تعيد خلط الأوراق، وتفتش في أدواتها عن حل، وتستنزف ما تبقى من قوة في المنطقة. هذا من أقدم أساليب القوى الاستعمارية، والقائم على التفريق والتفويض ثم التدمير. إن هذا الأسلوب ينجح في كل مرة، لأنّ المسلمين، ما داموا منشغلين بقتال بعضهم بعضاً، فإنهم يكونون عاجزين عن مواجهة عدوهم الحقيقي، بينما تقلل أمريكا من خسائرها وخسائر حلفائها الذين تعتبرهم ثمينين.
إنّ الطريق أمام الأمة الإسلامية واضح، ويتمثل في نبذ الانقسامات الطائفية والقومية التي زُرعت بينها، ورفض جميع أشكال التدخل الأجنبي الذي يهدف إلى إضعافها واستغلالها. لذا يجب مواجهة العدو صفاً واحداً، بدل السماح له بإثارة الصراع بين المسلمين وإهدار دمائهم وإضعاف عزيمتهم. وإن إقامة الخلافة هي وحدها الكفيلة بإزالة هذه الانقسامات وتحقيق الإمكانات الجماعية للأمة.
===
لا أمن ولا سلام ولا استقرار
إلا بتحرير كامل فلسطين
منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر".
في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، مرتديا الزي العسكري قائلا: "إن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية"!
الراية: ما زال بعض حكام المسلمين مُصرّين على أنهم بتوقيعهم اتفاقيات سلام وتطبيع مع كيان يهود سينالون رضا كيان يهود ومن خلفه أمريكا، وبذلك يحفظون حكمهم، ولكن الأحداث الأخيرة أثبتت خطأ ظنونهم وحساباتهم، فأطماع يهود لا حدود لها، وإفسادهم لا سقف له.
فمنذ أن أنشئ كيانهم المسخ على الأرض المباركة فلسطين ويهود يعيثون الفساد والإفساد في المنطقة، يقتلون ويذبحون ويحتلون ويهجرون، وينتقلون من حرب إلى أخرى، فلم تسلم منهم مصر ولا سوريا ولا لبنان ولا الأردن، فضلا عن اغتصابهم فلسطين والجولان، ويعتدون على اليمن والعراق وإيران، ويهددون مصر وتركيا...
لذلك فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما بقي كيان يهود قائما، فالحل الجذري هو تحرك جيوش المسلمين لتحرير فلسطين وكل شبر احتله يهود من أرض المسلمين، أما الدعوة إلى السلام وفق مقررات النظام الدولي فهي دعوة إلى بقاء الاحتلال والتفريط بمسرى رسول الله ﷺ.
===
يا قوات باكستان المسلحة:
مهمتكم ليست طاعة أمريكا وخدمتها
يا جيش باكستان: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم، ومهمتنا ليست طاعة القوى الكبرى وخدمتها مقابل بعض التنازلات الاقتصادية أو العسكرية، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، وهو حكم شرعي يقضي بعدم جواز طلب المسلمين، كجماعة، العون العسكري من الكفار إذا كانوا يحتفظون بكيانهم المستقل.
فإذا كانت جماعات عسكرية ضعيفة نسبياً مثل طالبان أو مجاهدي غزة قادرة على مقاتلة قوى عسكرية كبرى من الكفار، فما الذي يمنعكم، يا جيش باكستان، من طرد أمريكا من بلادنا؟! إنها بلا شك قيادتكم، التي قيدتكم بخدمة القوى الكبرى ومنعتكم من أداء المهمة العظيمة التي أوجبها الله عليكم، وأنتم أهل لها وقادرون عليها. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، التي تمثل الحلقة الأساسية في بلوغ هذا الهدف، فانهضوا وأقيموها فالظروف العالمية مهيأة تماماً لذلك.
===
يهود غاصبون لأرض المسلمين
ولا شرعية لكيانهم فيها
إن الذي يظن أن التطبيع مع يهود، سيجعل الأمة الإسلامية تنسى أن فلسطين أرض إسلامية، هو واهم؛ فالأمة تعلّم أطفالها منذ نعومة أظفارهم أن تحرير فلسطين أمانة في أعناقهم وأن الذين سيحررونها هم جند قد حباهم الله من بين الأمة بقوله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾.
وللذين قد أكل اليأس قلوبهم وأصبحوا يسيرون خلف أمريكا وربيبها خوفا على دنياهم، نذكرهم بقول رسول الله ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». فكيان يهود ومن خلفه أمريكا يطمحون أن تصير كل بلاد المسلمين إلى الاعتراف بكيان يهود لتبدأ بعدها المفاوضات على الحدود والتفاصيل التي لن تغير واقع الاعتراف به، وبذلك يكونون قد حققوا ليهود بالاتفاقيات ما عجزوا عنه بالقوة، فيسجلوا بذلك أسماءهم في قائمة الخونة الذين ضيعوا فلسطين وباعوها لأعداء الأمة.
إن كيان يهود كيان غاصب لأرض المسلمين، فلا شرعيه له ولا وجود في ديار المسلمين، وتخليص الأمة منه ومن شروره هو مسؤولية جيوش الأمة كلها. وإلى ذلك ندعوهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.
===
المصدر: جريدة الراية