Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

 

2026-07-22

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 609

 

 

يا أهل الإسلام: إن أمتنا لن تستعيد مكانتها بانتظار نتائج مفاوضات دولية، ولا بالتعويل على تبدل سياسات الدول الكبرى، وإنما بأن تستأنف الحياة الإسلامية، وتستعيد قرارها السياسي، وتعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فتتوحد بها بلادها، وتُصان ثرواتها، وتتحرر إرادتها من هيمنة المستعمر، ويعود الإسلام قائداً للحياة كما أراده الله سبحانه وتعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

===

 

مجلس التعاون الخليجي

يكيل بمكيال أمريكا

 

إنه لمن أعجب الأمور وأغربها أن يصبح الشذوذ هو الشيء الطبيعي، وأن يصبح الخطأ هو الصحيح، فتتمزّق بلاد المسلمين إلى كيانات هزيلة، ويصبح هذا الوضع الشاذ هو الأصل وهو الشيء الطبيعي ويراه كثيرون صحيحاً، وتصبح المجالس والمنظمات الدولية التي أنشأتها دول الكفر كمجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي؛ بديلاً عن وحدة المسلمين في دولة واحدة يحكمها خليفة واحد!

 

جاء هذا في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، والذي أضاف أن: مجلس التعاون الخليجي يرى هجمات إيران على الأردن والبحرين والكويت، ولا يرى طائرات وصواريخ أمريكا التي يطلقها جيشها من تلك البلاد مهاجمةً إيران ومعتدية عليها، فيدين هذه ويسكت عن تلك، فبأي عيون يرى مجلس التعاون الخليجي الأحداث، وبأي مكيال يَكيل؟!

 

كما تابع البيان الصحفي واصفا حال الأمة الإسلامية فقال: إنّ حال المسلمين هذا لا يرضي اللهَ سبحانه وتعالى ولا رسولَه ﷺ ولا المؤمنين، حال فرضته دول الكفر المستعمرة على المسلمين، وجاء الحكام الرويبضات لتثبيته، وتقوم أبواقُهم ووسائل إعلامهم بمحاولة ترسيخه في أذهان المسلمين ليصير هو الطبيعي ويكون هو الأصل، حتى غاب عن أذهان كثير من المسلمين تصوّر الواقع الصحيح لهم بأنهم أمةٌ واحدة من دون الناس؛ حربهم واحدة، وسلمهم واحدة، يحكمهم خليفة واحد بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله ﷺ.

 

وعن الدور الذي كان يجب على مجلس التعاون الخليجي أن يقوم به قال البيان الصحفي: كان الأولى بمجلس التعاون الخليجي أن يرى الأمور من وجهة نظر الإسلام، وأن ينظر لأمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية أنها عدوة للإسلام والمسلمين وأن كيان يهود هو رأس حربتهم في بلاد المسلمين.

 

وكان الأولى به أن يُدينَ وجود هؤلاء الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين، وأن يستنكر وجود هذه الدويلات العميلة والتابعة للغرب، وكان الأولى به أن يخاطب حكّام دوله التي يمثّلها، ويخاطب حكام إيران، ويخاطب حكام بقية بلاد المسلمين؛ فيطالبهم بالتنحّي عن الحكم، وتسليم الحكم لحزب التحرير ويبايعوا أميرَه خليفة للمسلمين، فيوحّد بلادهم وجيوشهم، ويقتلع وجود أمريكا والدول الكافرة المستعمرة من بلاد المسلمين، ويحكمهم بالإسلام، ويحملونَ معه الإسلام إلى الناس كافّة رسالة هدى ونور وعدل.

 

وفي الختام عقب البيان الصحفي بقوله: ولا يقولّن قائل إنّكم تطالبون بالمستحيل، ولا يتعجّبنّ أحدٌ من هذا الطلب؛ فإنّ العجيبَ الغريب هو هذا الواقع الشاذ للأمة الإسلامية، العجيب والغريب أن تصبح هذه الأمة أمماً وشعوباً متخالفة وربما متقاتلة، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، لقد استمرّ المسلمون أمةً واحدة تحت راية خليفة واحد قروناً طويلة، فكان ذلك الوضع هو الطبيعي، وكانوا يرون التمزّق والتفتت مستحيلاً، فما الذي يمنع أن نعود أمةً واحدة كما كنّا؟ بل إنّه الأصل فهو وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» بعد هذا الملك الجبريّ الذي فيه نعيش، إضافة إلى وجود حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، صاحب مشروع الخلافة، فما أقربَ أنْ يصبح واقعاً ما يراه بعضهم مستحيلاً.

 

===

 

وزير إجرام يهود يتباهى

بتدمير غزة فمن يخرسه؟

 

تفاخَر وزير حرب يهود يسرائيل كاتس خلال جولة في شمال قطاع غزة بالدمار الذي لحق به، معتبرا أنه نتيجة سياسة مدروسة، وقال إن مشاهدته تمنحه شعورا جيدا.

 

وقال في مقابلة أجريت خلال الجولة ونشرتها القناة 14 العبرية إنه يعتزم إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري في القطاع.

 

وردا على سؤال عن شعوره تجاه مشهد الدمار في غزة، أجاب كاتس بلا تردد: "إنه شعور جيد، أليس كذلك؟"، زاعما أن هذا كله جاء "نتيجة سياسة مدروسة هدفت إلى إزالة التهديدات". وأضاف: بدلا من أسلوب المداهمة أصبح اليهودي في الداخل، والمخربون في الخارج، والمنازل مدمرة. (الجزيرة نت، بتصرف).

 

الراية: إن هذا الحقد الأسود الذي تكشف عنه ألسنة يهود يخفي وراءه ما هو أعظم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، وأمام هذا الحقد تبرز أسئلة كبيرة منها على سبيل المثال وليس الحصر؛ أين ذوو السنابل والسيوف والتيجان والنجوم في جيوش بلاد المسلمين؟! أين القادة والضباط والجنود في تلك الجيوش؟!

 

إن إخوان القردة والخنازير، أحفاد قتلة الأنبياء، يتمتعون بمناظر قتل أهل غزة والدمار الذي ألحقوه بعمرانهم، ولا يجدون من يضع حدّاً لعنجهيتهم وغطرستهم بالقضاء على كيانهم الغاصب، فيتمادَون في إجرامهم، ويتباهَون بذلك على رؤوس الأشهاد؛ ولا ردّ يشفي صدور المسلمين!

 

ألا وإننا نذكر المسلمين عامة، ونطالب جيوشهم خاصة بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

 

===

 

مهرجانات للفحش والفجور

في بلاد البخاريِّ والترمذيِّ

 

أُقيم في وسط مدينة طشقند، مهرجانٌ للبيرة خلال الفترة من 5 إلى 7 حزيران/يونيو 2026، وبمناسبة هذا المهرجان أُغلقت بعضُ أجزاءِ شارعَيْ تاراس شيفتشينكو وسيِّد بركة لعدة أيام. ووفقاً لما ورد في الإعلان، فقد اشتمل المهرجان على: عروض موسيقية حية، وفقرات يقدّمها منسّقو الموسيقى (DJ)، وأكشاك ومناطق لبيع المأكولات، ومشروبات بيرة، وفعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة. وقد استمر المهرجان يومياً من الساعة الرابعة مساءً حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً.

 

وقد شارك في المهرجان عشرات الآلاف من الشباب والسياح الأجانب، كما وُزِّعت كميات كبيرة من البيرة مجاناً، حتى إنها كانت تُقدَّم بالبراميل، وكان بعض الحاضرين يرشّونها على بعضهم بعضاً ويلهون بذلك. وبعد بضعة أيام، أُقيم هذا المهرجان في مدينة سمرقند أيضاً.

 

الراية: إزاء هذا المنكر، أبدى كثير من المسلمين وعامة الناس، ولا سيما الآباء والأمهات الغيورين على مستقبل أبنائهم، استياءً شديداً وسخطاً بالغاً على منظميه والمشاركين فيه. ومع ذلك، لم يُسمع أي موقف أو تعليق من أئمة المساجد أو المسؤولين الدينيين أو العلماء أو المفتي!

 

يا أمةَ الإسلام، يا أحفادَ البخاريِّ والترمذيِّ والمرغينانيِّ: إلى أيِّ طريقٍ يسوقكم حكّامُكم؟ وإلى أيِّ سبيلٍ يدعوكم علماؤكم؟ أما آنَ لكم أن تستيقظوا؟ أما آنَ لكم أن تعرفوا حاكمَكم وعالِمَكم؟ فمَن تتبعون؟ ولمن تُصغون؟ ولمن تسلِّمون زمامَ أمركم؟

 

===

 

جنوب السودان يضم أبيي

وموقف باهت للحكومة السودانية

 

قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: اعتمدت المفوضية القومية للانتخابات في جنوب السودان، إدارية منطقة أبيي المتنازع عليها ضمن 12 دائرة انتخابية في ولاية واراب، من أصل 102 دائرة جغرافية لإجراء الانتخابات العامة المقررة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2026م.

 

وعليه أعلنت وزارة خارجية السودان تمسك السودان بحقوقه القانونية، المنصوص عليها في البروتوكولات، والاتفاقات الموقعة، مع التأكيد على التزامه بعلاقات حسن الجوار. ودعت الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والإقليمية، والدول الصديقة والشقيقة، الراعية للبروتوكولات والاتفاقات الخاصة بمنطقة أبيي، إلى العمل من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ورفض أي تحركات أحادية خارج الأطر القانونية.

 

وعقب أبو خليل على موقف حكومة السودان بقوله: ليس غريباً على حكومة السودان؛ التي هي امتداد للحكومة السابقة التي فصلت جنوب السودان، ليس غريباً عليها أن تقف هذا الموقف المخزي والمذل، الذي لا يشبه دولة ذات سيادة كما يدعون! فإن هذا الموقف الهزيل لن يثني جنوب السودان عن المضي قدماً في مخططها لضم أبيي إليها.

 

وختم الأستاذ أبو خليل بيانه بقوله: إن دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، ستعيد الجنوب إلى حضن السودان الأم، بل وتوحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، لتكون دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم، تحمل النور والخير، وتخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وغيرها إلى عدل الإسلام ورحمته.

 

===

 

أمن المسلمين لا تحققه توازنات دولية

ولا وعود غربية

 

إن على جيوش المسلمين جمعاء أن تدرك حقيقة دورها، وأنها ليست لحماية الحكام، بل لحماية البلاد والمقدسات، وحمل رسالة الإسلام للعالم.

 

لذلك فالواجب عليها أن تتحرك لقطع دابر يهود الغاصبين، وأن تنتفض نصرة لأهلنا في غزة وكل فلسطين، ولأهلنا في سوريا وغيرها من البلاد التي طالها إجرام يهود.

 

إنّ المواجهة الحتمية القادمة مع كيان يهود توجب على أبناء الأمة جميعا الاستعداد لها، وإن تقصير الحكام أو الجيوش وتفريطهم في القيام بواجبهم، يحتّم على الأمة أن تتحرك لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والأخذ على أيدي المفرطين، لنكون على أتم الاستعداد لخوض المواجهة الكبرى مع كيان يهود ليكون النصر حليفنا كما وعدنا الله عز وجلّ، وكما بشرنا رسوله ﷺ بقوله: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ».

 

إنّ أمنَ الشام وعزّتها لن تحققه توازنات دولية، أو وعودٌ غربية، بل يتحقق بقطع يد المعتدي، واستئصال شأفته، والثأر لدماء المسلمين وأعراضهم ومقدساتهم بعد إقامة الحكم بما أنزل الله في ظلّ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

===

 

تنهض الأمم يوم تملك مشروعها

المنبثق من عقيدتها

 

لقد آن للعراقيين أن يدركوا أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ من حملات إعلامية، ولا من شعارات براقة، وإنما يبدأ بتغيير جذري يعيد بناء الدولة على أساس العدالة وصيانة حقوق الناس، لا على أساس تقاسم النفوذ والمصالح.

فالشعوب لا تُخدع إلى الأبد، والتاريخ يعلمنا أن الشعوب لا تنهض إلا عندما تقتلع أسباب الفساد من جذورها، لا عندما يُستبدل بعض الفاسدين بغيرهم.

 

إن العراق يستحق أن يكون سيد قراره، حراً من كل أشكال التبعية والإملاءات الخارجية، وأن يختار مستقبله بإرادة أبنائه. ولن يتحقق ذلك إلا عندما يدرك أهله أن نهضة الأمم تبدأ بالتحرر من كل قيد يُصادر إرادتها، وبالعمل الجاد لإقامة نظام يعبر عن عقيدتها وقيمها ويصون سيادتها.

 

فلتكن إرادتكم أقوى من كل ضغوط الخارج، ولترفضوا كل أشكال التبعية؛ فالأمم لا تستعيد مكانتها إلا إذا امتلكت مشروعها المستقل، المنبثق من هويتها وقيمها.

 

وهذا هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، يدعوكم إلى سفينة النجاة، ويدعوكم إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة؛ فهلمّ من أجل استعادة عزكم وكرامتكم.

 

===

 

السبيل لخروج البلاد الإسلامية من الفساد

الذي يطبقه عليها الغرب المستعمر

 

إن الحل الحقيقي لبلاد المسلمين للخروج من هذا الفساد الممنهج الذي يُطبّقه عليها الغرب الكافر المستعمر، والذي أحكمه بقوانين جعلت فساد المؤسسات والأفراد مدعوماً بسلطة الدولة، وبعيداً عن المحاسبة...

 

إن الخروج من هذا الواقع، يوجب علينا العودة إلى الجذور الحقيقية التي جمعتنا وجعلت منا دولة حكمت أكثر من 1300 عام، ألا وهو نهج رسول الله ﷺ وطريقته في بناء الدولة، حتى نعيد عزنا الذي ضاع بتخلينا عن العروة الوثقى، وأن نحقق بشرى رسولنا الكريم ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة. ولكن هذا الأمر لا يتم بالدعاء والشعارات، وإنما بالعمل الدؤوب لتغيير الرأي العام عند الأمة، ليصبح رأياً عاماً ناتجاً عن وعي عام، متبنياً أفكار الإسلام وأحكامه.

 

والحمد لله أن هناك من تبنى هذا المشروع، وسار على خُطا رسول الله ﷺ، وشكّل حزباً راقياً بأفكاره، متمسكاً بكل ما جاء في الكتاب وسنة رسوله، وقد جهز كل ما يلزم لإقامة دولة الخلافة، إن شاء الله.

 

فيا أهل القوة والمنعة، ويا أهل الخير، هبوا للسير مع حزب التحرير، لنعلي كلمة الله، ونقيم دولته، ونحكم بشرعه، ليرضى عنا، ونعود كما قال الله عز وجل: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

 

===

 

يا أهل الأرض المباركة

لا تلطخوا أنفسكم بما تلطخت به منظمة التحرير

 

يا أهل الأرض المباركة: لا تلطخوا أنفسكم بما تلطخت به منظمة التحرير الفلسطينية، واستجيبوا لنداء الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

 

إن المسجد الأقصى والأرض المباركة بحاجة إلى رجال مؤمنين صدقوا الله ورسوله، يستنهضون الأمة الإسلامية وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير بيت المقدس، يستنهضون الأمة الإسلامية لتحمل رسالة الإسلام بالدعوة والجهاد في سبيل الله تعالى.

 

واعلموا أن طاعة أمريكا ويهود هي الخسران المبين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ ونصر الله للمؤمنين يكون بحسن ثباتهم على الحق، وصدق توكلهم على الله تعالى.

 

فثقوا بالله القوي العزيز الذي بيده النصر وهو القاهر فوق عباده، فما تقوم به أمريكا ويهود من فساد في الأرض فإنه بحول الله تعالى سينقلب عليها ذلاً ودماراً ووبالاً ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.