المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان
| التاريخ الهجري | 26 من ذي القعدة 1447هـ | رقم الإصدار: 1447 / 33 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 13 أيار/مايو 2026 م |
بيان صحفي
بالجهاد ينتصر جيش باكستان على الدولة الهندوسية
وجيش إيران على أمريكا ويهود، وبالجهاد تعود للأمة عزتها!
إن ردَّ القوات الباكستانية عبر عملية البنيان المرصوص التي أسقطت فيها عدة طائرات للدولة الهندوسية، وشلت أنظمة دفاعها، وفرض منطقة حظر جوي فعلي فوق كشمير المحتلة، وإذلال الدولة الهندوسية على عملية السندور التي بدأت ليلة السابع إلى الثامن من أيار/مايو 2025، يُعد دليلاً واضحاً على أن التظاهر بالمصالحة والتطبيع والسلام يمنح الكفار الجرأة على ظلم المسلمين، وأنه لا يُعيد العدو إلى صوابه إلا الجهاد.
وهذا ما شهدناه أيضاً في حرب إيران مع أمريكا وكيان يهود، حين استهدفت القوات الإيرانية القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأمطرت كيان يهود بالصواريخ، وضربت الأساطيل البحرية الأمريكية، ما أدى إلى فقدان فرعون أمريكا ترامب توازنه واضطراره إلى تمديد وقف إطلاق النار مراراً. فأين أولئك الذين كانوا يرفعون شعار السلام، والذين دعوا باسم الواقعية إلى الخضوع للكفار، وقالوا إن الحرب ليست حلاً لأي مشكلة؟
لقد صدق رسول الله ﷺ حين قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» سنن أبي داود. وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
إن تاريخ المسلمين بأكمله حافل بعظمة الجهاد، فقد قاد رسول الله ﷺ بنفسه سبعاً وعشرين غزوة، وأرسل عشرات السرايا، مرسخاً بذلك طريق المسلمين، الذي لم يسمح الخلفاء الراشدون بانقطاعه. كما رفع الخلفاء الأمويون والعباسيون وقادتهم العسكريون راية الإسلام في العالم عبر الجهاد. وعندما حصل التقصير في الجهاد في أواخر العصر العباسي، سُلّط المغول على المسلمين، ثم عاد الجهاد، ونال العثمانيون العزة بإبقاء أوروبا الصليبية تحت حد السيف، وأداء هذا الواجب الشرعي الذي فرضه الله سبحانه، غير أنه بعد هدم الخلافة عام 1924م، حُصر واجب الجهاد في الدفاع عن الحدود القومية ضمن حدود جغرافية، وهو في الحقيقة خضوع للنظام الدولي الكافر.
فأمريكا تعتدي على فنزويلا وإيران وسوريا والسودان وأفغانستان واليمن متى شاءت، وكيان يهود يعتدي على لبنان وسوريا وإيران واليمن متى أراد، بينما نحن نترك واجباتنا الشرعية التي فرضها الله رب العالمين، ولا نتحرك لنصرة غزة أو اليمن أو إيران، مكتفين بالدفاع عن الحدود وقد أمرنا الله سبحانه بالانتصار للمسلمين بقوله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ وقال: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.
إن التقصير في أداء فريضة الجهاد، مع البقاء محصورين ضمن الحدود القومية، يؤدي إلى ضعف الأمة، وقد أدت هذه الحدود إلى تمزيق الأمة وإعطاء الكفار الفرصة لاستهدافها البلد تلو الآخر.
يا قوات باكستان المسلحة: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟
إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن نظام الدولة القومية، فتقدموا وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وإن خليفتكم هو الذي سيقودكم في الجهاد، ويمنحكم الفرصة لنيل شرف الغازي أو الشهيد، ويوحّد بلاد المسلمين من إندونيسيا إلى المغرب في ظل خلافة واحدة، ويقضي على كيان يهود، ويُخرج أمريكا من هذه المنطقة بأكملها. وذلك هو الفوز العظيم الذي ينبغي أن يسعى إليه الساعون، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK تلفون: http://www.hizb-pakistan.com/ |
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com |