Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    20 من شوال 1447هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1447 / 107
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 07 نيسان/ابريل 2026 م

 

 

بيان صحفي

 

من حق الأمة أن تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ لا بالديمقراطية

 

 

 

في خطابه في ذكرى انتفاضة 6 نيسان/أبريل قال القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة الانتقالي، فريق أول عبد الفتاح البرهان، إن الشعب السوداني هو صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره، واختيار من يحكمه، مشدداً على التزام القوات المسلحة بالوصول إلى التحول الديمقراطي المنشود.

 

وإزاء ما جاء في هذا الخطاب، فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد على ما يلي:

 

أولا: إن الأصل أن القوات المسلحة جزء من الشعب، وليست كيانا آخر مقابل الشعب، ولها مهمة محددة حددها الإسلام الذي نؤمن به عقيدة وشريعة. لكن مع الأسف لأن الدويلات القائمة في البلاد الإسلامية، والسودان واحدة منها، هي دويلات صنعها الكافر المستعمر، بعد أن هدم دولة الإسلام؛ الخلافة، لتؤدي وظيفة معينة، وصنع جيوشا مهمتها حراسة العروش، وحماية الحدود، التي رسمها سايكس وبيكو! مع أن الجيش في الإسلام مهمته الجهاد في سبيل الله، وحماية بيضة الإسلام.

 

ثانياً: نعم إن الأمة هي صاحبة الحق في اختيار من يحكمها، وهو حق سلبه الكافر المستعمر واغتصبه، ثم أعطاه لمن يسير على هواه، لا على هدى الله ورضوانه، فالسلطان للأمة، تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما أرشدا إليه، وليس بنظام الكافر المستعمر الديمقراطي، الذي يقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة، ويجعل السيادة للبشر، يشرعون ما لم يأذن به الله بالأغلبية لا بقوة الدليل الشرعي، كما في نظام الإسلام. فالأمة ليس من حقها أن تحكم بما تريد، وإنما هي مسيرة بأوامر الله ونواهيه، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾، ويقول النبي ﷺ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ».

 

ثالثاً: فإن الشرع جعل نصب الأمة خليفةً فرضاً عليها، ليقودها بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويكون ذلك بالبيعة الشرعية، فعن عبادة بن الصامت قال: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ»، متفق عليه. وأخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأْعَطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ».

 

فلو كان البرهان جادا فيما يقول فليتق الله ربه، وليُعِد الأمر إلى نصابه، فتبايع الأمة رجلاً مستكملا شروط الانعقاد، خليفة لها، فيرفع البرهان ومن معه إثم الميتة الجاهلية، لقوله ﷺ «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizbuttahrir.today
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.