Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    25 من شوال 1447هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1447 / 108
التاريخ الميلادي     الأحد, 12 نيسان/ابريل 2026 م

بيان صحفي

 

الجمارك الحرام تجعل الحياة ضنكا

ولا مخرج لنا إلا بنظام الإسلام؛ الخلافة

 

طبقت إدارة الجمارك في السودان زيادة جديدة على سعر الدولار الجمركي بنسبة 14%، ويعد الدولار الجمركي عاملاً أساسياً في تحديد تكلفة الواردات، وسببا مباشراً في رفع أسعار السلع الاستهلاكية، ومدخلات الإنتاج وهو في حقيقته ضريبة غير مباشرة، يدفعها في النهاية المستهلك، وقد تم رفع سعر الدولار الجمركي منذ كانون الثاني/يناير 2025 وحتى الآن تسع مرات، بدءا من 2000 جنيه إلى 3222.8، بنسبة 61%، ما أثر على أسعار السلع بصورة كبيرة في ظل الحرب التي أدت إلى تدهور المستوى المعيشي للناس، وتدني القوة الشرائية.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، في ظل هذا الوضع الاقتصادي الكارثي المصنوع، نؤكد على ما يلي:

 

أولاً: ليس في الإسلام جمارك تؤخذ على البضاعة الواردة، فذلك من المكس الحرام، الذي قال فيه النبي ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ»، وقال ﷺ: «إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ فِي النَّارِ»، وصاحب المكس هو الدولة.

 

ثانياً: إن أخذ الجمارك على البضائع هو من الضرائب غير المباشرة، وهي حرام، لأنها تدخل في زيادة الأسعار والإعنات على الناس، وفي ذلك يقول النبي ﷺ: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغَلِّيَهُ عَلَيْهِمْ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وقال ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».

 

ثالثاً: إن ربط الجنيه بالدولار هو الذي جعل الدولة مالياً تابعة، ولا تملك أمر اقتصادها، فصارت تحت رحمة مؤسسات الدول الكافرة التي لا رحمة عندها، ولا ترقب فينا إلا ولا ذمة، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، والأصل أن تربط عملة الدولة بالذهب والفضة، باعتبار أن لهما قيمة ذاتية، فوق كون بعض الأحكام الشرعية مربوطة بالذهب والفضة، والسودان بلد الذهب المنهوب والمهدر، بفعل سياسات الحكومة التي لا ترى إلا جيوب الناس.

 

ختاماً: فليعلم أهل السودان أن ما هم فيه من عنت وضيق معيشة ليس مرده فقر البلاد، وإنما تطبيق أنظمة الغرب الكافر؛ الرأسمالية الجشعة. ولن يخرجنا من هذه الحالة الضنكا إلا العودة للإسلام، وتطبيق أحكامه فيما يتعلق بالمال والاقتصاد وغيرهما، ولا يكون ذلك إلا في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على تغيير الحال من حال الفقر المصنوع، إلى حال اليسر والحياة الهانئة الكريمة. فهلا عملنا من أجل ذلك لنعيش أعزاء كرماء في رضا رب العالمين.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizbuttahrir.today
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.