- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب على القوات البحرية في البلاد الإسلامية أن تبني خطوط اتصال بحرية
لإجبار أمريكا على الانسحاب من الشرق الأوسط
(مترجم)
الخبر:
في 9 آذار/مارس 2026، قال الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية: "نظراً لتطور بيئة الأمن البحري الإقليمي وإمكانية حدوث اضطرابات في الممرات البحرية الحيوية، أطلقت البحرية الباكستانية عملية "مُحافِظ البحر" للتصدي للتهديدات متعددة الأبعاد التي تواجه الشحن الوطني والتجارة البحرية. وقد شُرع في هذه المبادرة لضمان التدفق المستمر لإمدادات الطاقة الوطنية وأمن خطوط الاتصال البحرية".
التعليق:
1- إن إطار الدولة القُطرية قد ضيّق من رؤية قادتنا العسكريين في القوات البحرية، ما أجبرنا على تقييد قدراتنا العسكرية الهائلة، وهو ما منح الكفار المعتدين سبيلاً علينا.
2- الحل الحقيقي لضمان أمن الطاقة في سياق حرب أمريكا على إيران يكمن في القضاء على الوجود البحري المعادي، الأسطول الأمريكي. أما موارد الطاقة في البلاد الإسلامية، فهي في ديننا ملكية عامة للأمة، وليست ملكاً خاصاً للحكام أو الشركات الغربية.
3- يجب على البحرية الباكستانية أن تقطع علاقاتها مع الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في المنطقة. فالشريعة الإسلامية تحرّم التحالف مع من يقاتلون المسلمين أو يساعدون غيرهم في قتالهم. كما يجب على باكستان الانسحاب من التشكيل البحري المسمى "القوة المشتركة 150 (CTF-150)" للأمن البحري ومكافحة الإرهاب، والذي يخضع لقيادة القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية.
4- تمتلك البحرية الباكستانية القدرة على قيادة السفن البحرية في البلاد الإسلامية لتأسيس خطوط اتصال بحرية آمنة، ومن أجل عملية بحرية كبرى تطوّق الأسطول الأمريكي المتمركز حول خليج عُمان، وتُجبره على التراجع من المنطقة.
5- إن لدى باكستان فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة وفقاً للأحكام الشرعية، وتحرير البلاد الإسلامية من الوجود العسكري الأمريكي إلى الأبد. ويجب على باكستان أن تتخلى عن نموذج الدولة القُطرية، وأن تتبنى مشروع الخلافة بوصفه نظاما إسلاميا شاملا سيغير واقع المنطقة لصالح الإسلام والمسلمين.
6- سيوحد خليفة المسلمين القوات البحرية للأمة كلها، ويوجه منظومات الأسلحة المتقدمة نحو أمريكا، لإجبارها على إنهاء وجودها البغيض في بلاد المسلمين.
7- يمكن لأسطول الخلافة أن يدمر سفن كيان يهود الحربية، ويفرض حصاراً بحرياً عليه، ما يمهّد الطريق لتحرير الأرض المباركة فلسطين ومسجدها الأقصى.
8- الإسلام يوجب علينا أن نفرض سيادتنا البحرية في البحار، وتاريخنا شاهد على ذلك. فقد قاد المسلمون كقادة بحريين عظام مثل عبادة بن الصامت رضي الله عنه، الذي قاد أسطول الخلافة لفتح قبرص، وخير الدين بربروس الذي جعل أسطول الخلافة العثمانية يسيطر على البحر الأبيض المتوسط. لقد حان الوقت لنعيد تاريخنا المجيد، ونكتب فصولاً جديدة من النصر، بإعادة توجيه أولوياتنا لتخليص البشرية من طغيان أمريكا والغرب.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سَلجوق – ولاية باكستان