- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ثورة الشعب السوري الصادق ودمائه النقية التي أريقت
أحمد الشرع حوّل سوريا إلى مرعى لأمريكا!
الخبر:
أصبح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ عام 2009. وكان سلفه بان كي مون، قد زار سوريا عام 2009، أي قبل عامين من اندلاع الثورة.
بعد وصوله إلى دمشق، نشر غوتيريش منشوراً على حسابه على X، قال فيه: (لقد وصلتُ لتوي إلى دمشق في إطار زيارة تضامنية. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه الفترة الحرجة. وأدعو المجتمع الدولي إلى عدم التهاون في بذل أي جهد لدعم الشعب السوري). (يورونيوز، 25 تموز/يوليو 2026).
التعليق:
ذات يوم، انطلق الأسد والذئب والثعلب معاً للصيد. فاصطادوا بقرة كبيرة وكبشاً وثوراً برياً. وبعد انتهاء الصيد، التفت الأسد إلى الذئب وقال: "يا ذئب، دعنا نقسم هذا الصيد بيننا بعدل". انطلق الذئب بثقة إلى الأمام وقال: "هذه البقرة، وهي الفريسة الكبيرة، هي لك يا سيدي. أما الكبش المتوسط الحجم فليكن نصيبي. أما الثور البري الصغير فليكن نصيب الثعلب. يجب أن يكون نصيبنا هكذا وفقاً لحجمنا وقوتنا". فغضب الأسد بشدة من هذه القسمة وقتله على الفور. ثم أدار الأسد رأسه نحو الثعلب وأمره بتقسيم الصيد. لقد شاهد الثعلب المصير المأساوي للذئب فقال: "يا سيدي السلطان، أود أن أقول: فلتكن هذه البقرة الكبيرة فطورك. أما الكبش المتوسط الحجم فهو وجبة غدائك. أما الثور البري الصغير فهو للعشاء". سعد الأسد كثيراً بهذا الجواب، وسأل الثعلب من أين تعلمت هذا العدل الرائع؟ أجاب الثعلب من مصير الذئب. وكما هو الحال في هذه القصة العبرة، فإن الجاسوس والعدو الخفي (الثعلب) يقول ما يريد الطرف الآخر سماعه، ويظهر بمظهر الصديق، بينما يخفي تماماً السم والعداء الكامن في داخله. يلعب دوراً مخادعاً من أجل البقاء وإلحاق الأذى. وها هو الشرع؛ الذي تسلل إلى صفوف المجاهدين المخلصين، وقال لهم ما أرادوا سماعه، وتظاهر بأنه صديق لهم، بينما أخفى تماماً السم والعداء اللذين كان يحملهما في داخله. وهو العمل لتحقيق مصالح أمريكا بالسيطرة على موارد النفط والطاقة السورية من خلال شركات النفط الأمريكية، وجعل سوريا أحد أهم ممرات إمدادات الطاقة القادمة من دول الخليج والعراق.
كما تسعى أمريكا في سوريا إلى: تعزيز الدولة القومية، والقضاء على المد الإسلامي الذي ساد خلال الثورة بوسائل متنوعة، وضمان انضمام سوريا إلى التحالف الصليبي لمحاربة الإسلام وتوقيع اتفاقيات أمنية مع كيان يهود، فضلاً عن نزع السلاح من المنطقة الجنوبية لضمان عدم الرد على هجمات يهود. ها هي أمريكا؛ قد استخدمت، كما تفعل دائماً، الأداة السامة المتمثلة في الأمم المتحدة لتبرير استعمارها لسوريا، وفي هذا السياق أرسلت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا.
لِيُسقِط المسلمون الصادقون في سوريا بأسرع ما يمكن أحمد الشرع - الذي يتسلل بينهم كالذئب متظاهراً بالصداقة، ثم يبث سمومه بينهم - ولْيقيموا حكم الإسلام؛ حتى لا تكون سوريا مرعى لأمريكا الكافرة، بل مركزاً للإسلام والمسلمين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رمضان أبو فرقان