- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
خبر صحفي
وقفة حزب التحرير / ولاية تونس
في الذكرى الخامسة عشرة للثورة في العاصمة تونس
نظم حزب التحرير/ ولاية تونس بمناسبة الذكرى الـ105 على هدم دولة الخلافة، وقفة عزٍّ أحيا فيها الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع الثورة في تونس، وكانت الوقفة تحت شعار "وتستمر الثورة.. نحو خلافة راشدة"، وذلك في شارع الثورة بالعاصمة تونس، وقد حضرها حشد من أهل البلد. وكانت الوقفة قد بدأت بالصدع بشعارات على غرار: "إسلامية إسلامية... ثورة تونس إسلامية"، "لا وطنية لا علمانية.. خلافة إسلامية"، "للأمام للأمام.. ثورة حيّة بالإسلام"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة حكم الله"، "لا إله إلا اللّه.. والخلافة فرض اللّه"...
وبعدها ألقى الشاب محمد علي العوني كلمة مزلزلة بدأها بأن هذه وقفة لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، الوفي لثورة 14 جانفي 2011 المجيدة التي لا يمكن التغافل عنها ولو للحظة، الثورة الأولى في البلاد الإسلامية، والتي أطاحت بالطاغية بن علي، وأن هذه الثورة اليوم بلغت الخامسة عشرة من عمرها فأصبحت واعية وراشدة، كشفت المستعمر الذي ينهب الثروات، ونوح فيلدمان الصهيوني الذي أشرف على صياغة الدستور، والمسؤول الكبير الذي يدير البلد من وراء البحار الذي تحدث عنه الباجي قائد السبسي، والفشل الذريع والصفر إنجازات للحكومات والرؤساء الذين تعاقبوا على الحكم نتيجة تكبرهم على شرع ربهم وانصياعهم لأوامر أسيادهم من الغرب الصليبي (بو برطلّة)... كما ذكّر بأن حزب التحرير العالمي صاحب المشروع المستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، منذ بداية الثورة كشف أحابيل المستعمر وفي الوقت نفسه عرض مشروعه على المجلس التأسيسي لكنهم استكبروا وتعالوا على شرع ربهم فكانت النتيجة أن وصلوا بأهل البلد إلى الحضيض وزادوهم فقرا وتجويعا تمكينا للغرب الصليبي. وفي الأخير أرسل رسالة إلى دول العالم وعلى رأسهم أمريكا أنّ هذه الثورة غير قابلة للتعليب ولا لإطفائها وأنّها ستتوج بقيام دولة الخلافة القادمة التي سوف توقف كل الجرائم التي ارتكبوها وسوف تعيد الحقوق إلى أهلها وتنشر العدل في كل مكان. وختم كلامه بقول الله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾.
وعلى إثر انتهاء هذه الوقفة التي حققت انتشارا واسعا ونسبة مشاهدة بمئات الآلاف وتفاعل كبير على مواقع التواصل الإلكتروني، تحرّكت ماكينة العلمانيين وأزلام التجمع بالتحريض على الحزب وتشويهه كما في كل مرة يوجد فيها الحزب رجّة قوية في البلد بوقفاته ومواقفه ومسيراته، ليكشفوا عن وجههم الحقيقي الحاقد على الإسلام والمسلمين في بلد الزيتونة.
وهكذا وكما في كل عام يذكّر حزب التحرير الأمة الإسلامية بالزلزال الذي ضربها في بداية القرن العشرين، زلزال إسقاط دولة الخلافة، ووفى للثورة التي انطلقت شرارتها من تونس وأطاحت بجبابرة استكبروا في الأرض وأرعبت الكافر المستعمر الذي سارع لاحتوائها بالإسلام المعدّل والإرهاب والدساتير والتشريعات التي أبقت يده مبسوطة في بلاد المسلمين يصول ويجول كما يشاء، ولكن بحول الله سوف تجد هذه الدعوة المتجددة في أمة الإسلام من يصغي إليها ويعيها ويحتويها وينصرها ويقيم حكم الله في الأرض وبذلك تتوج الثورة بتحقيق وعد ربنا سبحانه وبشرى نبينا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في ولاية تونس