- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/01/12م
ترامب يهاجم كوبا من جديد ويهددها
آر تي، 2026/1/11 - بدافع جنون العظمة بعد إعلان نفسه حاكماً لفنزويلاً نشر الرئيس الأمريكي ترامب صورة مُنشأة بتقنية الذكاء الاصطناعي تظهره وهو يدخن سيجارا كوبياً أمام خلفية العلم الكوبي. وجاء ذلك كتصعيد جديد بعد أيام من تصريحاته التي أعلن فيها أن كوبا "لن تحصل بعد الآن على النفط الفنزويلي كتعويض مقابل خدمات الأمن"، كما أوصى الكوبيين بإبرام صفقة "قبل فوات الأوان".
وردا على التصعيد الأمريكي، نشر رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل تغريدة على شبكة إكس قال فيها: "كوبا لا تهاجم، بل تتعرض للهجوم من الولايات المتحدة منذ 66 عاما. إنها لا تشكل تهديدا. إنها تستعد للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".
يأتي هذا التبادل في إطار التوترات المستمرة بين واشنطن وهافانا، والتي شهدت تصريحات حادة من الطرفين مؤخرا حول السياسات النفطية والأمنية في المنطقة، وعقب عملية عسكرية شنتها الولايات المتحدة في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته.
وتصاعدت حدة التهديدات الأمريكية لدول أمريكا اللاتينية عقب العملية العسكرية في فنزويلا، كما أعلن ترامب عن تبني مبدأ دونرو. وقال للصحفيين: "مبدأ مونرو هو بالتأكيد أمر مهم، لكننا تجاوزناه بشكل كبير، تجاوزناه كثيراً. الآن يُسمى مبدأ دونرو"، في إشارة إلى نفسه "دونالد".
ويأتي كل ذلك في ظل جهود كبيرة تبذلها إدارة ترامب لإعادة سيطرتها وهيمنتها على أمريكا اللاتينية وطرد الوجود الاقتصادي للصين منها، وتقوم أمريكا بهذه الجهود كلها بفظاظة وبدون أي لباقة دبلوماسية مستهترةً بكل العالم.
-----------
ترامب يهدد وإيران ترد بمجسم فرعوني
العربية، 2026/1/12 - كرد على التهديدات الأمريكية المتكررة لإيران نشر خامنئي على حسابه باللغة الفارسية في منصة إكس، صورة لتمثال ترامب على شكل مجسم فرعوني محطم.
أتى ذلك، بعدما أوضح ترامب أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن قمع الأمن الإيراني للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات. وفيما إذا كانت إيران قد تجاوزت خطه الأحمر الذي أعلنه والمتمثل بقتل المدنيين في إيران قال: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك". كما أكد أن بلاده "تتابع الأمر بجدية بالغة"، وتدرس "بعض الخيارات القوية جداً"، مردفاً "سنتخذ قراراً".
وكانت مصادر مطلعة أفادت سابقاً بأن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين سيطلعون ترامب يوم الثلاثاء المقبل على الخيارات المتاح اتخاذها مع إيران، منها تنفيذ هجمات إلكترونية وعمل عسكري محتمل.
وفيما يدرك المسلمون بأن أمريكا لا تعير أي اهتمام لدمائهم، بل سفكتها في العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا وإيران وفي فلسطين بدعمها لكيان يهود، إلا أن ذلك يعني حجة للتدخل.
في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن بلادهم ستستهدف قواعد عسكرية لأمريكا إذا شنت هجوماً عليها، لكن إيران لم تكن جادةً يوماً في تهديد مصالح أمريكا، بل كانت ترد على ضرباتها برد محسوب جيداً ولا يؤدي إلى أي خسائر، وذلك بعد أن أمضت عقوداً في خدمة أمريكا وقتل المسلمين في العراق وسوريا وغيرهما، وها هي أمريكا اليوم تنقلب عليها، فهل يتعظ حكامها؟
-----------
حمد بن جاسم يعلق على احتمال انضمام تركيا للاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان
CNN عربية، 2026/1/11 - في وقت يحس به عملاء الغرب في بلادنا بخطورة الضعف أمام بلطجة كيان يهود، قال حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر الأسبق، إن هناك حاجة مُلحة لوجود تحالف بين دول مصر والسعودية وتركيا وباكستان. وكتب: "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الذي وقعته السعودية وباكستان في أيلول/سبتمبر 2025، والذي قد تنضم إليه تركيا يعتبر في رأيي خطوة مهمة لحفظ هذه المنطقة وتقوية أوضاعها، بما فيها من كيانات عربية ومسلمة".
وأضاف أن "قيام حلف سعودي باكستاني تركي مصري كان منذ زمن طويل وما زال، حاجة ملحة لنا جميعا لحفظ مصالحنا، ولتعزيز قوة دولنا في مواجهة التغيرات المتسارعة في سياسات دول التحالف الغربي وخاصة الولايات المتحدة. وحبذا لو أن دول الخليج تنضم لهذا الحلف من دون تأخير، ففي ذلك مصلحة مهمة لها باعتباره دولا أصغر".
فهؤلاء العملاء أخذوا يتلمسون خطورة حالة الضعف التي يفرضونها على الأمة استجابة لأمر الغرب وتعليماته، ولكن مثل هذه الإشارات غالباً ما تصدر عنهم بعد أن يتركوا السلطة فتبقى مجرد كلام يقال لا أثر له في الواقع، فلا يمكن للعبيد أن ينفذوا أمرهم دون استشارة سيدهم، بل إن هذا السيد الأمريكي والأوروبي يقف على رؤوسهم يملي عليهم ما يجب القيام به، فيسمعوا ويطيعوا.
ولذلك فإن الطريق الصحيح للقوة ليس مجرد كلمات تقال، بل يبدأ هذا الطريق من هدم عروش هؤلاء الحكام وإقامة حكم الإسلام على أنقاضهم.