- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/02/01م
سفير سوريا في الأمم المتحدة: قسد لن تندمج في الجيش كقوة مستقلة
الجزيرة نت، 2026/1/30 - قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لن تنضم إلى الجيش السوري كقوة واحدة وإنما كأفراد، على غرار ما حدث مع بقية الفصائل التي قاتلت خلال الثورة. وأضاف العلبي أن الاتفاق الأخير بين الحكومة وقسد يمثل مصلحة أمنية واقتصادية وسياسية لعموم السوريين، وأن دمج المقاتلين سيدعم الجيش الموحد. وسيجري دمج مقاتلي قسد كأفراد في ألوية وفرق عسكرية كغيرها من الفصائل التي قاتلت خلال سنوات الثورة، حسب الدبلوماسي السوري، الذي أكد رفض الحكومة وجود أي قوة عسكرية مستقلة داخل الجيش.
وجاء الاتفاق الأخير خلال فترة تمديد الهدنة التي حددتها الحكومة لمنح قسد فرصة إيجاد آلية ملائمة للاندماج في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.
وقال بأن دمج قوات قسد في مؤسسات الدولة لا يهدف إلى إذلالها أو النيل منها، وإنما لأسباب وطنية، وقد قبلت الحكومة بالاندماج التدريجي خلال شهر واحد، تماشيا مع متغيرات إقليمية ودولية، كما قال العلبي.
وكانت قسد تريد أن يكون دمجها في الجيش السوري ككتلة واحدة، وهذا خطير، إذ إنها في تلك الحالة ستبقى قوات انفصالية ينفق عليها الجيش من خزينة الدولة، ويمكنها التمرد في أي لحظة.
-----------
بوليتكو نقلا عن 3 مصادر عربية على دراية بالمحادثات بين ترامب ودول الخليج بشأن إيران: الضربة حتمية
أر تي، 2026/1/31 - أكدت 3 مصادر على دراية بالمحادثات بين إدارة الرئيس الأمريكي ترامب ودول خليجية تسعى إلى التهدئة بين واشنطن وطهران، أن الضربة الأمريكية لإيران حتمية. ونقل موقع بوليتكو عن المصادر قولها إن البيت الأبيض يقدم ضمانات قليلة بشأن الانصياع لنصائح التهدئة. وتعتقد المصادر الثلاثة أن الخطاب العام الصارم لترامب، ناهيك عن تحويله المستمر للقوات والقطع العسكرية نحو الخليج، يحاصره إلى حد أن أي نوع من الضربات ضد إيران قد يكون حتمياً.
وتتصاعد المخاوف بين مسؤولين من دول خليجية عدة من أن يقود ترامب الولايات المتحدة بشكل لا رجعة فيه نحو هجوم آخر ضد إيران، على الرغم من جهودهم المستمرة لمنعه.
والظاهر أن ترامب يعتقد بعد العملية الأمريكية قبل أسابيع واعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، بأن قدرات الجيش الأمريكي لا شك فيها، كما قال أحد المطلعين، وهو مسؤول خليجي رفيع. وقال المسؤول الخليجي الكبير إن الأصعب في التقييم هو ما إذا كان ترامب قد حدد هدفا واضحا لهجوم آخر على إيران، سواء لتغيير النظام في طهران أو ببساطة لإرسال رسالة، ناهيك عن التكتيكات. لقد وعد ترامب مرارا وتكرارا المحتجين في إيران بشكل غامض بأن "المساعدة في الطريق".
وقال الشخص الثاني المطلع، وهو دبلوماسي عربي رفيع كان على اتصال بالإدارة الأمريكية: "ما زال الأمر غير واضح بالنسبة لنا ما يريده الجانبان، حتى بعد الكثير من الحوار".
وتعمل 5 دول وهي السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان وتركيا، معا لمحاولة درء اندلاع هجوم آخر أو حرب شاملة، لكن تأثيرها على أمريكا لا يكاد يكون له وزن عندما تعزم أمريكا أمرها، بل إن هذه الدول قد تطلب منها أمريكا المساعدة في إنجاز أهدافها عند اللزوم، وما عليهم إلا الاستجابة لما تريده.
ويكون هذا على الرغم من إعلان دول مثل السعودية والإمارات بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لأي هجوم على إيران، وكأن هذه الدول لها إرادة أمام إرادة أمريكا!
-----------
تقديرات في كيان يهود: واشنطن تجاوزت نقطة اللاعودة وحدّدت قائمة أهداف لضربها في إيران
عرب 48، 2026/1/31 - تقديرات في كيان يهود تفيد بأن واشنطن تجاوزت نقطة اللاعودة نحو هجوم محتمل على إيران، مع إعداد قائمة أهداف بالتعاون مع حلفاء، وكيان يهود بحالة تأهب قصوى، ويتوقع ردا إيرانيا وتصعيدا إقليميا، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز قواتها وخنق طهران اقتصاديا.
وبحسب القناة 12، فإنّ التقديرات في تل أبيب، تشير إلى أن "تحرّكا عسكريا محدودا من جانب الولايات المتحدة، لن يؤدي إلى إسقاط النظام".
وذكر التقرير، أن تصريحات وتهديدات الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، إلى جانب مؤشرات أخرى، تقودان كيان يهود إلى تقدير مفاده بأن ترامب الذي ألمح في البداية إلى رغبته في تغيير النظام الإيرانيّ، لا يعتقد بوجود تحرّك عسكريّ مطروح على جدول الأعمال، قادر على تحقيق ذلك في الوقت الراهن.
ويرى مسؤولون في الكيان وصفهم التقرير برفيعي المستوى، أن "تحركا عسكريا محدودا، غير شامل بما فيه الكفاية، وربما طويل الأمد، لن يؤدي إلى إسقاط النظام"؛ لذلك، تشير التقديرات إلى أن "ترامب يرغب في تركيز الهجوم على أهداف مادية، إذا ما أصدر بالفعل أمرا بالعمل العسكري". وقد تشمل هذه الأهداف مواقع نووية، وربما صواريخ باليستية. ولفت التقرير إلى أنه بافتراض أن هذه هي أهداف الولايات المتحدة، فإن التقييم السائد هو أن إيران ستردّ على كيان يهود، وهذا من شأنه أن يُفاقم الصراع برمّته، لأن الكيان سيرّد بقوّة في سيناريو كهذا.