Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/02/16م

 

العناوين:

 

  • ·       12 شهيدا بينهم قيادي في سرايا القدس جراء خروقات الاحتلال بغزة
  • ·       الاحتلال يقر بدء الاستيلاء على أراضٍ واسعة بالضفة وضمها له
  • ·       إيران مستعدة لتقديم تنازلات في الملف النووي مقابل شرط

 

التفاصيل:

 

12 شهيدا بينهم قيادي في سرايا القدس جراء خروقات الاحتلال بغزة

 

ارتفعت حصيلة شهداء خروقات الاحتلال في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، إلى 12 شهيدا بينهم قيادي في سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. وأسفرت الغارات على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر الأحد، عن استشهاد 12 فلسطينيا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأفادت مصادر فلسطينية باغتيال القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح، إثر قصف استهدف حي تل الهوى غربي مدينة غزة. وفي وقت سابق، ذكر جهاز الدفاع المدني في بيان، أن 11 فلسطينيا استشهدوا منذ فجر الأحد، جراء القصف المتواصل على مناطق متفرقة، في سياق الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون بغزة. وفجر الأحد، أفادت المصادر باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف جوي، استهدف مجموعة من المدنيين جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

يستمر كيان يهود في سفك دماء المسلمين وتسطير قوافل الشهداء يومياً في غزة والضفة الغربية، وسط صمت مخزٍ من حكام العالم، ولا سيما حكام الضرار الخونة في بلاد المسلمين. ورغم دخول ما يسمى باتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية في غزة، إلا أن يهود - كعادتهم في نقض العهود والمواثيق - لم يلتزموا به، بل استمروا في مجازرهم، وصعّدوا من نهب الأراضي وقضمها في الضفة الغربية. وأمام هذا التغول والنهب للأرض، تكتفي الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين بمجرد الإدانات الجوفاء أو الصمت المطبق. وإن كيان يهود، الذي يستمد جرأته من صمت القبور هذا ومن تآمر هؤلاء الحكام، يمضي في طغيانه وعربدته دون رادع، ولا يبدو أنه سيتوقف عند حد. إن هذا الكيان المسخ لا يردعه إلا تحرك الجيوش، ولكن هذه الجيوش لا تزال ترسف في أغلال حكامها، غارقة في صمت مميت كصمت أولئك الذين يأمرونها. فمتى تأخذ هذه الجيوش على يد حكامها وتتحرك نصرةً لدينها ولأهلها، ومتى تشفق على حال الأمة وتنتفض لكرامتها المسلوبة؟!

 

-----------

 

الاحتلال يقر بدء الاستيلاء على أراضٍ واسعة بالضفة وضمها له

 

صادقت حكومة الاحتلال الأحد، لأول مرة منذ 1967 على بدء عملية تسجيل الأراضي في مناطق الضفة الغربية، وذلك بحسب ما أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير القضاء ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. ويدور الحديث عن خطوة سياسية قانونية واسعة النطاق تهدف إلى تسوية تسجيل الأراضي في المنطقة وتصنيف مساحات واسعة كـ"أراضي دولة" وتسجيلها بشكل رسمي باسم كيان يهود. وقالت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية وصحيفة يديعوت أحرونوت، إن الحكومة صادقت على مقترح ببدء عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية كأملاك دولة. وباستئناف تسجيل الأراضي، ستتولى وحدة تسجيل الأراضي، التابعة لوحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة، تنظيم وتسجيل ملكية الأراضي في المنطقة (ج)، وهي أراض فلسطينية محتلة. وتشمل هذه العملية، إصدار أذونات البيع، وجباية الرسوم، والإشراف على إجراءات التسجيل، في مقابل منع السلطة الفلسطينية من أداء مهامها في هذه المناطق.

 

بينما تُصادق حكومة يهود على قرار ضّم الضفة الغربية، تكتفي الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية كعادتها بمجرد الإدانة لهذا القرار. لقد أدمن هؤلاء الحكام الإدانة حتى ضجت منها الكلمات، وفي المقابل، يمعن كيان يهود في غيه وطغيانه وجرائمه عناداً واستكباراً. إن هؤلاء الحكام الخونة وأنظمتهم المهترئة قد أمضوا عامين كاملين في إدانة حرب الإبادة التي ارتكبها يهود في غزة، فهل كفّت تلك الإدانات يد الغدر عن دماء المسلمين؟ كلا، وكما لم تمنعهم من قبل، فإنها لن تمنعهم اليوم من ضم الضفة الغربية. إن الظلم لا يوقفه الكلام، والعدوان لا يُدحر إلا بالأفعال والمواقف العملية. ليس من الممكن أن يجهل هؤلاء الحكام هذه الحقيقة، ولكن بقاءهم في مربع التنديد واللعن اللفظي بينما تقبع تحت إمرتهم جيوش مليونية، لهو الخزي بعينه، ووصمة عار سوداء لن يمحوها التاريخ عن جباههم.

 

-----------

 

إيران مستعدة لتقديم تنازلات في الملف النووي مقابل شرط

 

أبدت إيران انفتاحا على اتفاق نووي مع الإدارة الأمريكية، وذلك مع استمرار الأجواء الإيجابية، والاستعداد لإجراء جولة ثانية من المفاوضات منتصف الأسبوع الجاري. وقال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية نُشرت الأحد، إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا أبدى الأمريكيون استعدادا لمناقشة رفع العقوبات. وذكرت إيران أنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت مرارا ربط هذا الملف بقضايا أخرى، بما في ذلك برنامج الصواريخ. وأكد تخت روانجي أن جولة ثانية من المحادثات النووية ستُعقد يوم الثلاثاء في جنيف، بعد استئناف طهران وواشنطن للمحادثات في سلطنة عُمان في وقت سابق من هذا الشهر. وقال تخت روانجي لبي بي سي، "سارت المحادثات الأولية في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكن من السابق لأوانه تقييمها".

 

إن اشتراط نظام إيران لمثل هذه الشروط هو ذلٌّ وهوان، وإن تضحيته ببرنامجٍ أنفق عليه مليارات الدولارات من أموال الأمة لمجرد الحفاظ على بقائه هو أمرٌ مخزٍ يندى له الجبين. إنهم يظنون واهمين أن التنازل عن برنامجهم النووي سيرضي أمريكا ويهود، ولكن إذا كان مآل هذا البرنامج هو التخلي عنه، فلماذا أهدروا أموال الأمة عليه طوال عقود؟ والحقيقة أن هذا البرنامج لم يكن إلا أداةً وظيفية خدمت مصالح أمريكا؛ فقد اتخذته أمريكا ذريعةً لابتزاز دول الخليج واستنزافها اقتصادياً، وتبريراً لنصب الدروع الصاروخية في أوروبا. لقد استخدمت أمريكا نظام إيران في سوريا ولبنان والعراق لتنفيذ مخططاتها، والآن وقد انتهى هذا الدور الوظيفي، بدأت أمريكا في عملية تقليم أظافر إيران لضمان أمن كيان يهود بالكامل. هذا هو واقع السياسة الأمريكية: استخدام الأدوات ثم التخلص منها حين تقتضي المصلحة ذلك.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.