المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 22 من محرم 1448هـ | رقم الإصدار: 1448هـ / 008 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2026 م |
بيان صحفي
لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بتحرير كامل فلسطين
منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، السبت، مرتديا الزي العسكري قائلا: "إن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية"!
ما زال بعض حكام المسلمين مُصرّين على أنهم بتوقيعهم اتفاقيات سلام وتطبيع مع كيان يهود سينالون رضا كيان يهود ومن خلفه أمريكا، وبذلك يحفظون حكمهم، ولكن السنين والأحداث الأخيرة أثبتت خطأ ظنونهم وحساباتهم، فأطماع كيان يهود لا حدود لها، وإفساده لا سقف له.
فمنذ أن أنشئ كيانهم المسخ على الأرض المباركة فلسطين ويهود يعيثون الفساد والإفساد في المنطقة، يقتلون ويذبحون ويحتلون ويهجرون، وينتقلون من حرب إلى أخرى، فلم تسلم منهم لا مصر ولا سوريا ولا لبنان ولا الأردن، فضلا عن اغتصابهم فلسطين والجولان، ويعتدون على اليمن والعراق وإيران، ويهددون مصر وتركيا...
فكيان يهود قائم على أرض المسلمين، ومخالبه غائرة في لحوم المسلمين، فلم يسلم منه طفل ولا امرأة ولا شيخ... فعدوانه على المسلمين ليس حالة طارئة بل أصيل متجذر، وبقاء كيانهم يعني بقاء احتلالهم لأرض المسلمين، ودوام فسادهم وإفسادهم.
لذلك فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما بقي كيان يهود قائما، فالحل الجذري يكون في تحرك جيوش المسلمين لتحرير فلسطين وكل شبر احتله كيان يهود من أرض المسلمين، أما الدعوة إلى السلام وفق مقررات النظام الدولي فهي دعوة إلى بقاء الاحتلال والتفريط بمسرى رسول الله ﷺ، وتمكين يهود في بلادنا.
إن أكثر من سبعة عقود من الشهادة على التهجير والدمار والموت والمآسي لكافية لكل ذي بصيرة لأن يدرك أنه لا خلاص للمسلمين وللمنطقة إلا بتحرير الأرض المباركة فلسطين، وهو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾.
المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 www.hizbuttahrir.today |
فاكس: 009611307594 E-Mail: media@hizbuttahrir.today |



