آن للأكراد أن ينفضوا أيديهم من قياداتهم المتآمرة عليهم وعلى دينهم...التي جعلت من الأكراد أقلية عرقية في محيطهم الإسلامي، منسلخة عن تاريخهم الحضاري العظيم الذي هم فيه حجر زاوية وقلعة حصينة عالية ومكون بشري وجيه أصيل. آن للأكراد أخذ مكانتهم التي شرفهم الله بها في العالمين وصفوتهم من أبناء أمة الإسلام... فعرق دخل قومه الإسلام العظيم وحملت بطون نسائه من عظماء وعلماء هذه الأمة منذ الصحابي جابان (أبو ميمون) مرورا…
إقرأ المزيد...