العداوة للإسلام والمسلمين حقيقة شرعية مطابقة للواقع
- نشر في سياسية
- قيم الموضوع
- قراءة: 2373 مرات
لا يجرؤ أحد في أوروبا على كتابة كلمة واحدة، يشكك فيها بالمحرقة التي يزعمها يهود أو بعدد قتلاها، أو الإساءة للديانة اليهودية ومعتنقيها، لأن جميع القوانين الأوروبية لا تتسامح في تكذيب المحرقة، وتجرّم كل من يقترب منها نافيا أو مشككا، ومن يتعرض لليهود فتهمته معاداة السامية. أما التعرض للإسلام والمسلمين، والرسول صلى الله عليه وسلم بخاصة، فأمر مباح ولا يشــكل أي خرق للقانون، ويتحوّل من يقدم عليه إلى بطل تنهال…
إقرأ المزيد...



