يمر العام وراء العام، وأمة الإسلام تدخل عامها الثالث والثلاثين في قرنها الخامس عشر الهجري. وها نحن نعيش هذه الأيام أوائل عام هجري جديد، ومع كل أسف، فإن الذي يُقطِّع قلب كل مؤمن حيّ غيور على أمته، أن العالم الإسلامي ما زال يفتقد دولته، وما زالت الأمة الإسلامية بلا خلافة ولا إمام يوحّدها. ويعيش المسلمون في عدد كبير من الدول يتحكم فيها الغرب الكافر ويحكمها حكام لا يعرفون من الإسلام…
إقرأ المزيد...