الخميس، 29 شوال 1447هـ| 2026/04/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    26 من شوال 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 31
التاريخ الميلادي     الإثنين, 13 نيسان/ابريل 2026 م

 

 

بيان صحفي

 

بين مكة وإسلام آباد: خيانة القادة وفرصة إقامة الخلافة على منهاج النبوة

 

 

قالت وزارة الدفاع السعودية يوم السبت 11 نيسان/أبريل 2026 إن باكستان "أرسلت طائرات مقاتلة وقوات عسكرية أخرى إلى المملكة لتعزيز الأمن ضمن اتفاقية الدفاع المشترك الموقَّعة بين البلدين، وذلك بالتزامن مع استضافة إسلام آباد محادثات بين أمريكا وإيران". وقد نشرت باكستان 13,000 جندياً وطائرات من طراز إف16. وفي اليوم ذاته، توجَّه وزير المالية السعودي محمد الجدعان إلى إسلام آباد، وأكَّد تقديم دعم مالي سعودي قطري لباكستان بقيمة 5 مليارات دولار.

 

بعد السهر الطويل الذي أمضاه القادة السياسيون والعسكريون الباكستانيون في سبيل تأمين نصر لحلف أمريكا الصليبي، وتحقيق نصرٍ لم تتمكَّن أمريكا من إحرازه على أرض المعركة، جرى ترتيب اللقاء الذي جمع بين قادة ذلك الحلف وفريق إيران المفاوض في إسلام آباد. وبعد فشل مساعي أولئك الأتباع في تحقيق النصر لأسيادهم، أرسلوا القوات المسلمة المجاهدة إلى جبهة العدو لتحقيق ذلك النصر عسكرياً وبالقوة، من خلال التضحية بدماء المقاتلين المسلمين الذين يُزجّ بهم في قتال إخوانهم على الجانب الآخر من أحفاد الإمامَين مسلم والبخاري، بحججٍ لا يصدقها طفلٌ في عمر الفطام! فعن أي اتفاقية دفاعٍ مشترك يتحدثون؟! هل كانت اتفاقية الدفاع المشترك للدفاع عن مصالح أمريكا في المنطقة وعن عملائها حكام آل سعود، حتى لو كانت على جماجم المسلمين في أي بلدٍ إسلامي؟! ثم أليست الحجاز نفسها بحاجة إلى تطهيرٍ من حكام آل سعود عملاء أمريكا الذين فتحوا البلاد على مصراعيها أمام قوات أمريكا الصليبية لفتح القواعد العسكرية التي تنطلق منها قواتها لتضرب وتقصف أهلنا في بلاد مسلم والبخاري؟! أليس حكام آل سعود هم من طعنوا الخلافة العثمانية في ظهرها وساهموا في إسقاطها بالتنسيق مع رأس الأفعى بريطانيا؟! فهل الدفاع عن هؤلاء شرف يعتز به أم خزي وعار يشين صاحبه؟!

 

أيها المسلمون في باكستان والمخلصون في قواتها المسلحة: لقد حوَّل القادة السياسيون والعسكريون جيشكم المسلم من جيشٍ نشأ على الإسلام وحب الجهاد إلى جيشٍ من المرتزقة يقاتل في صفوف الصليبيين ضد إخوانه المسلمين لقاء حفنةٍ من المال القذر. وهم بذلك قد بلغوا حدّاً لا يجوز لموحِّدٍ بالله من عامة المسلمين أو من جنود الجيش السكوت عنه لحظةً واحدة. وما دام الجيش الباكستاني يستطيع التحرك والانتشار عبر البحار والقفار، فلمَ لا يكمل الطريق إلى الأرض المباركة فلسطين، ويحرر الأقصى والمسرى، ويكفِّر عن خذلانه لهما؟! وهل تظنون أن كيان يهود المسخ يحتاج إلى أكثر من ثلاثة عشر ألف مجاهد لتحريره، وقد استعصى عليه ثلةٌ من المقاومة من أهل فلسطين ممن لا يملكون عشر معشار العتاد الذي تمتلكه باكستان النووية؟! إنها خيانة حكامكم ووهن قادتكم العسكريين، فلا تشاطروهم هذه الخيانة وذلك الوهن، وأنتم تعلمون قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

 

أيها الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني: لو كان لكم قائد كمحمد بن القاسم أو صلاح الدين، لاستغلَّ الثلاثة عشر ألفاً منكم لتحرير أرض الحرمين من دنس حكام آل سعود، وتطهير أرض النبوة من القواعد والسفن الأمريكية، ولأعطى النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة من أرض الحرمين الشريفين، ووفَّر لأهل خراسان خيار الركون والوحدة مع دولة الخلافة التي تُخرجهم مما هم فيه من عدوان، ولَوحَّدَ الخليفةُ الحجازَ وخراسانَ وباكستانَ في ساعةٍ من نهار، وبهذا تولد دولةٌ عظمى في رمشة عين. فتحركوا، أيها المخلصون في الجيش الباكستاني، في بندي وأرض الحجاز، وأطيحوا بعروش الخائنين في كلا البلدين، وأعطوا نصرتكم للقائد الحقيقي الذي يمثلكم ويمثل عقيدتكم العسكرية والفكرية، واعلموا أن هذه فرصةٌ ذهبية للتحرر من التبعية الغربية ولتحرير أنفسكم وأمتكم في ظل دولة العز والظفر، دولة الخلافة على منهاج النبوة التي بشَّر بها رسولكم الكريم ﷺ. فإياكم أن تفوتكم هذه الفرصة فَتندموا حين لا ينفع الندم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع