الجمعة، 27 رجب 1447هـ| 2026/01/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
عجز كبير في الموازنة وأعباء ربوية مرتفعة في موازنة عام2026

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عجز كبير في الموازنة وأعباء ربوية مرتفعة في موازنة عام2026

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

وافقت الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا على مشروع قانون الموازنة المُعدّ لعام 2026.

 

التعليق:

 

وفقاً لموازنة عام 2026 التي أقرّتها الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا، فقد تمّ تحديد إجمالي نفقات الموازنة عند 18.929 تريليون ليرة تركية (440 مليار دولار أمريكي)، في حين تُقدَّر إيرادات الموازنة بنحو 16.2 تريليون ليرة تركية (377 مليار دولار أمريكي). وضمن هذا الإطار، من المتوقع أن يبلغ عجز الموازنة نحو 2.73 تريليون ليرة (63 مليار دولار أمريكي).

 

وتتصدر الإيرادات الضريبية مصادر إيرادات الموازنة لعام 2026، على النحو الآتي:

  • ضريبة الدخل: 3.5 تريليون ليرة (81 مليار دولار)
  • ضريبة الشركات: 1.6 تريليون ليرة (37 مليار دولار)
  • ضريبة الاستهلاك الخاص: 2.5 تريليون ليرة (58 مليار دولار)
  • ضريبة القيمة المضافة (VAT): 4 تريليونات ليرة (93 مليار دولار)
  • إيرادات ضريبية أخرى: 2.1 تريليون ليرة (49 مليار دولار)
  • إيرادات غير ضريبية: 2.4 تريليون ليرة (56 مليار دولار)

 

أما نفقات الموازنة المتوقعة لعام 2026 فهي كما يلي:

  • نفقات الموظفين: 5.5 تريليون ليرة (127 مليار دولار)
  • مشتريات السلع والخدمات: 1.25 تريليون ليرة (29 مليار دولار)
  • التحويلات الجارية: 6.8 تريليون ليرة (158 مليار دولار)
  • النفقات الرأسمالية: 1.3 تريليون ليرة (30 مليار دولار)
  • التحويلات الرأسمالية: 525 مليار ليرة (12 مليار دولار)
  • نفقات الإقراض: 397 مليار ليرة (9 مليارات دولار)
  • مخصصات الطوارئ: 375 مليار ليرة (8.7 مليارات دولار)
  • نفقات الربا: 2.74 تريليون ليرة (64 مليار دولار)

 

ضمن إيرادات الموازنة، تبلغ حصة الضرائب المباشرة (ضريبة الدخل وضريبة الشركات) 38.3%، في حين تشكل الضرائب غير المباشرة (ضريبة القيمة المضافة، ضريبة الاستهلاك الخاص، ضريبة الاتصالات الخاصة، رسم الدمغة، الرسوم الجمركية، ضرائب المعاملات المصرفية والتأمينية، والرسوم) نسبة 61.7%.

 

الضرائب غير المباشرة هي ضرائب موزعة على قاعدة المجتمع بأكمله، وتُحصَّل من جميع أفراد المجتمع. فهي تُدفَع دون تمييز بين المواليد الجدد، وكبار السن، والنساء، والرجال، والأطفال، وذوي الإعاقة، والطلاب، والمتقاعدين، والموظفين الحكوميين، والعمال، وأصحاب المهن، والمزارعين، والأرامل، والأيتام، والمعدمين، والفقراء، وحتى من لا يملكون أي دخل على الإطلاق. باختصار، من جميع الـ86 مليون شخص الذين يعيشون في تركيا دون استثناء.

 

إنّ هذا ظلمٌ واضح!

 

فمثل هذه الضرائب، التي يُجبر جميع أفراد المجتمع على دفعها، تُعدّ من أوضح الأدلة على أن النظامين السياسي والاقتصادي القائمين على الرأسمالية هما نظاما استغلالٍ قاسيين لا يضعان الإنسان في مقدمة الأولويات.

 

علاوةً على ذلك، فإن تخصيص 14.5% من الموازنة لنفقات الربا يبيّن كيف تقوم الدولة بتحويل الضرائب التي تجمعها من الشعب إلى أصحاب رؤوس الأموال الذين تقترض منهم، وذلك على شكل ربا.

 

غير أن ربّ العالمين قد حرّم الرّبا والضرائب المفروضة بشكل شامل على عموم السكان.

 

إنّ الخيار الصحيح الوحيد القادر على إنقاذ البشرية من دورة الاستغلال الرأسمالي الوحشية هذه - التي تحكم على الغالبية العظمى من الناس بالجوع والفقر والبؤس بينما تثري أقلية صغيرة تسيطر على الثروة والموارد والدخل، وتخلق ظلماً شديداً في توزيع الدخل - هو النظام الإسلامي.

﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمزي عزيز

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع