الجمعة، 27 رجب 1447هـ| 2026/01/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
ما أكثرها الخطايا بحق أهل الإيمان على مدى ستة عقود!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ما أكثرها الخطايا بحق أهل الإيمان على مدى ستة عقود!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 10 كانون الثاني/يناير الجاري مقالاً لعضو المجلس السياسي الأعلى عبد العزيز بن حبتور، بعنوان "يعتبر أكبر خطيئة في تاريخ العمل السياسي في اليمن، المجلس الانتقالي الجنوبي الإماراتي يعلن حل نفسه من الرياض عاصمة دولة العدوان"، قالت فيه: "أُعلن صباح يوم الجمعة المُوافق 9 كانون الثاني/يناير 2026م، بلسان القيادي الحراكي عبد الرحمن الصُّبيحي، الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الإماراتي، حل وإلغاء المجلس الانتقالي الجنوبي بجميع مؤسساته السياسية والعسكرية والأمنية في الداخل والخارج".

 

التعليق:

 

ما أكثرها الخطايا التي حلت بأهل الإيمان والحكمة، على أيدي السياسيين على مدى أكثر من 105 من السنين العجاف. منها حين وقفوا متفرجين، ورضوا بهدم دولة الخلافة كيان المسلمين السياسي، وإخراجها من المشهد السياسي العالمي أمام أعينهم في 28 رجب 1342هـ على أيدي أعدائها الكفار الأوروبيين وعلى رأسهم الإنجليز والفرنسيون والروس. ومنها حين كان خيار سياسيي أهل الإيمان الأول الرضا بالموجود، فلم يعملوا على إعادة بناء ما انهدم. وخطيئة من أعقبهم في 1948م حين جعلوا العالم (المتحضر!) قبلتهم، ممهدين الطريق لمن خلفهم عام 1962م. وهكذا تتالت الخطايا في بلد الإيمان لعقود، وصولاً إلى من تسابقوا بفارق ثلاث سنوات في 2014 و2017م، بمشروعين لا يجمعا أهل الإيمان، ناهيك عن أن يجمعا المسلمين.

 

كان نتاج كل تلك الخطايا وقوع بلد الإيمان والحكمة في طاحونة الصراع الدولي، مكللاً بالحروب كلما انطفأت حرب اشتعلت أخرى، حتى أصبحنا فرجة للعالم، بدل نظرة الإعجاب على الإيمان والحكمة!

 

نعلم أن سياسيي اليمن قد تعودوا على مدى ستة عقود على اقتراف الخطايا بحق أهل الإيمان، ظناً منهم أنهم صائبون لا يضاهيهم أحد! ولن يوقف جميع تلك الخطايا، سوى سياسيين من قبائل اليمن، يعلمون أن أحكام الإسلام تستغرق جميع شؤون الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلاقات الدولية إلى منتهاها، ولا تقتصر على أحكام الصلاة والزكاة والصيام والحج، وأن السياسة هي رعاية الشؤون، قال فيهم رسول الله ﷺ: «أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوباً، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ» مَنْ ينظرون إلى العالم من زاوية العقيدة الإسلامية، وليس من زاوية فصل الدين عن الحياة، فينحّونهم جانباً، ويقيمون دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع