الأربعاء، 09 محرّم 1448هـ| 2026/06/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
في أيٍّ من جهتي الصراع تصب رؤية المحرّمي عضو المجلس الثماني في اليمن؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

في أيٍّ من جهتي الصراع تصب رؤية المحرّمي عضو المجلس الثماني في اليمن؟!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة عدن الغد يوم الأحد 21 حزيران/يونيو الجاري خبراً بعنوان "المحرّمي يدعو لتوافق جنوبي شامل ويرسم ملامح مرحلة جديدة للمستقبل"، قالت فيه: "طرح عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبد الرحمن المحرّمي رؤية سياسية جديدة لمستقبل الجنوب، شدد فيها على أهمية الاستفادة من تجارب الماضي لبناء مرحلة أكثر استقراراً وأمناً تقوم على الشراكة والتوافق الوطني بين مختلف القوى الجنوبية. وأكد المحرّمي أن الحوار الجنوبي - الجنوبي يمثل المسار الأكثر أمانا للوصول إلى رؤية موحدة تفتح المجال أمام أبناء الجنوب لصناعة مستقبلهم بأنفسهم، مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي يتطلب مشاركة الجميع في القرار السياسي بعيداً عن الإقصاء".

 

التعليق:

 

شغل عبد الرحمن المحرّمي منذ عام 2023م منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي. وقد سارع المحرّمي ومعه طارق عفّاش إلى تأييد دخول تشكيلات المجلس الانتقالي العسكرية إلى محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن. ويُعَدّ هروب عيدروس خسارة لمشروع فصل جنوب اليمن عن شماله. وقد اغتنمت السعودية الفراغ الذي تركه هروب الزُبيدي بأن دعت للتحضير لحوار جنوبي - جنوبي، عقدت جولته الأولى في الرياض بتاريخ 2026/01/18م، وهي تعد الآن لعقد جولة ثانية.

 

وقد شهدت الرياض هذه الأيام لقاءات سياسية جمعت وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري ومحافظ محافظة حضرموت الأسبق أحمد سعيد بن بريك وعضو مجلس الشورى الخضر السعيدي، ووزير العدل الأسبق علي هيثم الغريب وآخرين. وهناك فعاليات سياسية لم تكن شاركت في الحوار الجنوبي - الجنوبي ترغب بالمشاركة في نسخته الثانية.

 

فهل تمثل رؤية المحرّمي "أبو زرعة" صوت المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، فيما يدعو إليه من رؤى تُطرح في مواجهة ما تطرحه الرياض من مخططات، وشتّان ما بين مخططات كلٍ منهما؟!

 

وهل تأتي دعوة المحرّمي الحالية إلى التفاهم والشراكة والأمن والاستقرار والتنمية والبناء، بعد أن أخفق أسلوب استخدام القوة مع عيدروس الزبيدي، للسيطرة على محافظة حضرموت النفطية؟!

 

لكن أنّى لدعوة المحرّمي أن ترفع شعار أن مستقبل السياسة في جنوب اليمن يصنعه أبناء الجنوب بأنفسهم، وأبو ظبي والرياض تتعاورانا، واليمن يقع تحت البند السابع للأمم المتحدة، ورحى الصراع تدور عليه من ستينات القرن الماضي بين بريطانيا المستعمر القديم، وبين أمريكا الطامع الجديد، فأين تقع دعوة المحرّمي من دفتي الصراع هاتين؟!

 

الغريب والعجيب أن سياسيّي اليمن كالمحرّمي ما زالوا لا ينظرون إلى الإسلام ودولة الخلافة الراشدة الثانية بأنها البديل الأصيل!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع