الأصلُ أن يتقيدَ المسلمونَ في أفعالِهم وتصرفاتِهم وحياتِهم بحسبِ الحكمِ الشرعيِّ المنزلِ مِن الخالِقِ عز وجل، ولا يلتفتوا لِمفاهيمِ الغربِ وحضارتِهِ الزائفةِ وشعاراتهِ البراقةِ التي هيَ وعودٌ مِن الشيطانِ، وصدق اللهُ العظيم: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا }. فالمسلمونَ يجبُ أن يكونَ عيشُهم في طرازٍ معينٍ، وهو الطرازُ الذي بيَّنَهُ اللهُ تعالى، ورسولُه صلى اللهُ عليه وسلم، ليسَ الطرازَ الغربيَّ وليستْ الحضارةُ الغربيةُ التي تبيحُ الزِنا…
إقرأ المزيد...