إن ما نراه في أرض الكنانة من تيهٍ وتخبط وضبابية في تحديد الطريق الآمن لثورة مباركة بإذن الله، ليجعل القلب يعتصر ألماً لِما آلت إليه الأمة في أرض الكنانة حيث لا أسود ولا أبيض ولا طعم ولا رائحة في ثورة قدمت الشهداء (نحسبهم عند الله كذلك) والتضحيات ولكنها لم تصل مبتغاها الحقيقي وكل ذلك لأنهم خرجوا في مليونيات عديدة يطالبون بالشريعة الإسلامية وبتطبيق الإسلام، مما ضاعفَ حَنَقَ عليهم أميركا وحلفائها…
إقرأ المزيد...