- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 12-01-2026
العناوين:
- · إصابة 20 فلسطينيا ومحاصرة مسجد خلال عملية عسكرية واسعة في نابلس
- · غارات ليهود تستهدف مناطق متفرقة جنوب لبنان وسط خروقات جديدة
- · خارطة الاحتجاجات في إيران.. انتشار غير مسبوق بعشرات المدن
التفاصيل:
إصابة 20 فلسطينيا ومحاصرة مسجد خلال عملية عسكرية واسعة في نابلس
أصاب جيش الاحتلال، 20 فلسطينيا واعتقل اثنين آخرين، خلال عملية عسكرية اقتحم فيها مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن ينسحب من البلدة القديمة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن "طواقمها تعاملت مع 20 إصابة، بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي نُقلت إلى المستشفى، إضافة إلى إصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، و15 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، جرى علاجها ميدانياً". ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، أن قوات خاصة تسللت إلى حارة القريون داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس، أعقبها اقتحام واسع للمدينة من عدة محاور.
منذ بدء الإبادة الجماعية على قطاع غزة في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من جيش الاحتلال والمستوطنين، شمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية. وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد. فماذا ينتظر حكام المسلمين وجيوشهم، وكيان يهود يهلك الحرث والنسل، ويعتدي على المقدسات ويقتل الرجال والنساء والأطفال، ويدمر الشجر والحجر؟!
----------
غارات ليهود تستهدف مناطق متفرقة جنوب لبنان وسط خروقات جديدة
شنّ جيش الاحتلال غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، في وقت ادعى فيه تنفيذ هجمات ضد بنى تحتية تابعة لحزب إيران في الجنوب. وطالت الغارات بلدتي وادي برغز والمحمودية، كما استهدفت مرتفعات الريحان ومنطقة البريج عند أطراف بلدة بصليا، إضافة إلى مرتفعات الجبور وبلدة القطراني ووادي شبيل في البقاع الغربي. من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن "الجيش يهاجم في هذه الأثناء بنى تحتية لحزب الله بجنوب لبنان". وأفادت قناة الميادين بالعثور على طائرة درون سقطت في بلدة عيتا الشعب في جنوبي لبنان، صباح الأحد، وأكدت أنّ مسيرة ألقت قنبلة صوتية قرب عمال قرب حفارة في حي كركزان في بلدة ميس الجبل الجنوبية.
إن جُبن وتخاذل حكام المسلمين، ومنهم حكام لبنان، هو ما يُشجع كيان يهود ويمنحه الجرأة لشن الاعتداءات على بلاد المسلمين في الوقت الذي يشاء. فبالرغم من صغر حجمه، يجد كيان يهود في نفسه القدرة على مهاجمة دول تملك جيوشاً عرمرمية كإيران واليمن وسوريا، دون أن يلقى رداً حقيقياً يزجره؛ فما ردُّ إيران إلا ردٌّ استعراضي باهت، ولم يصدر عن أي نظام ردٌّ يزلزل أركان يهود أو يُطير النوم من أجفانهم. ولو أن هؤلاء الحكام حركوا الجيوش واستنفروا القوى لردع هذا الكيان المسخ، لما تجرأ على تكرار عدوانه، بل لما بقي لهذا الكيان وجود أصلاً. ولكن جُبن هؤلاء الرويبضات وتبعيتهم المطلقة لسيدتهم أمريكا جعلتهم يصمتون أمام استباحة الدماء والأرض، فاستُشهد المسلمون وبقيت الجيوش في ثكناتها مكبلة بخيانة حكامها!
-----------
خارطة الاحتجاجات في إيران.. انتشار غير مسبوق بعشرات المدن
شهدت إيران منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 اندلاع موجة احتجاجات واسعة تحولت خلالها الشوارع في عشرات المدن إلى ساحات مواجهة مفتوحة بين المتظاهرين والقوات الأمنية. حملت هذه الموجة غضبا متراكما من الأزمة الاقتصادية الخانقة والتضخم والانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية، إلى جانب القمع السياسي المستمر. وأفادت وسائل إعلام محلية، بمقتل عشرات المتظاهرين واعتقال المئات، بالتوازي مع فرض قيود مشددة على الإنترنت في محاولة لمنع توثيق الاحتجاجات ونشر مقاطع الفيديو والصور. بدأت الشرارة الأولى للاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 مع إضرابات في أسواق طهران الكبرى، وعلى رأسها البازار الكبير، احتجاجا على التدهور الاقتصادي الحاد، وتزامن ذلك مع انهيار غير مسبوق للعملة الإيرانية، حيث لامس سعر الصرف 1.45 مليون ريال مقابل الدولار، في ظل تضخم تجاوز 40 بالمائة وأزمات متفاقمة في الطاقة والخدمات الأساسية.
إن سوء رعاية حكام إيران لشؤون شعبهم، وتقديمهم لمصالح سيدتهم أمريكا على مصالحه، قد أوصل الناس في إيران إلى حافة الانفجار. إن السبب الحقيقي لهذه الاحتجاجات التي يروح ضحيتها الأبرياء هو النظام الرأسمالي المطبق في البلاد وفشل الحكام في القيام بواجباتهم. وبإصرار هؤلاء الحكام على تطبيق هذا النظام الاقتصادي الفاشل، فإنهم يجعلون من أنفسهم شركاء في الجريمة. لذا، لا ينبغي لحكام إيران أن يبحثوا عن قوى خارجية وراء هذه الاحتجاجات؛ فالمجرم الحقيقي هم أنفسهم. إن تحرك الناس هو رد فعل طبيعي على غلاء المعيشة، وانهيار العملة، والتضخم الجامح. ولكن هؤلاء الحكام الخونة، ومن أجل التغطية على إخفاقاتهم وصرف أنظار الرأي العام، يختلقون أوهاماً عن تدخلات خارجية.



