- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/07/20م
(مترجمة)
الوقود ملكية عامة في شريعة الله ﷻ، ومنفعته وثمنه للأمة
قال وزير البترول علي برويز مالك يوم السبت 2026/07/17 إن إدخال آلية التعديل اليومي لأسعار الوقود سيساعد في الحد من التلاعب في السوق، والقضاء على فرص تحقيق الأرباح غير المستحقة، وضمان قدر أكبر من الشفافية وتسعير عادل للمستهلكين. (الفجر الباكستانية)
لقد أدت الزيادة المستمرة في أسعار الوقود على مدى عدة سنوات إلى شلل في الصناعة في باكستان. كما أن الارتفاع الكبير في تكلفة نقل السلع المصنعة من المصانع إلى الأسواق ساهم في زيادة الأسعار، وإغلاق العديد من المصانع، وارتفاع معدلات البطالة.
إن شريعة الله هي وحدها التي تقدم حلاً لأزمة الوقود في باكستان. قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ؛ فِي الْمَاءِ وَالْكَلأِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ». ويُقصد بالنار الوقود، وبذلك قررت الشريعة أن المسلمين لهم ملكية مشتركة في الوقود. وروى أنس عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال: «وَثَمَنُهُ حَرَامٌ»، أي أن الشريعة قررت أن الأمة تنتفع بثمن الوقود كما تنتفع بمنفعته. وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ؛ الْمَاءُ وَالْكَلَأُ وَالنَّارُ»، أي أن الشريعة حرمت جعل الوقود ملكيةً خاصة، أو ملكية للدولة.
إن الحكم الشرعي المتعلق بالوقود يضمن أن تستفيد الأمة الإسلامية بالكامل من مصادر الوقود الواسعة لديها. وستشرف الخلافة، القائمة قريبا بإذن الله، على قطاع الوقود بوصفها راعية لا مالكة. وستُصرف أي عوائد من قطاع الوقود على احتياجات المسلمين، بما في ذلك الاستثمار في الاستكشاف والاستخراج والتكرير والتوزيع. ولا يجوز للخلافة فرض ضرائب على الوقود لأنه ملكية عامة مصونة. وبذلك ستوفر الخلافة الوقود للصناعة بأسعار ميسورة، ما يساعد على تطوير صناعة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وبدلاً من تطبيق الحكم الشرعي المتعلق بالوقود، يقوم حكام باكستان باستغلال ارتفاع أسعار الوقود لملء جيوب الشركات الخاصة، كما يستخدمون زيادة الضرائب لدفع الربا للمؤسسات المالية الاستعمارية. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل القيادة العسكرية والسياسية على ترويج فكرة أن أزمة الوقود سببها صراع إيران مع أمريكا، وذلك لتبرير إرسال القوات المسلحة للدفاع عن وكلاء أمريكا وحماة كيان يهود، وهم حكام الخليج. ومن الواضح أن أزمة القيادة في باكستان لن تُحل بسيطرة عسكرية ولا بسيطرة مدنية، وإنما تُحل بسيادة شريعة الله ﷻ.
-------------
حكام باكستان يسعون إلى إنقاذ البنية التحتية الأمنية الأمريكية التي تتداعى داخل البلاد الإسلامية
ذكرت وكالة رويترز من إسلام آباد/الرياض في 17 تموز/يوليو: "تتفاوض باكستان على توسيع اتفاقية دفاعية مع الكويت مقابل تعاون في مجال الطاقة والاستثمارات، بحسب خمسة مصادر مطلعة على المحادثات... ولدى الكويت اتفاق دفاعي محدود مع باكستان منذ عام 2023 يقتصر على التدريب والتمرينات المشتركة. وهي تسعى الآن إلى إظهار قوة من جانب إسلام آباد، على غرار اتفاق باكستان مع السعودية، يشمل آلاف الجنود الباكستانيين على الأرض، ومقاتلات، وطائرات مسيّرة، ومنظومة دفاع جوي، ومرافق دفاعية أخرى، بحسب مسؤول حكومي باكستاني.
لم تؤدِّ الضربات القوية التي وجهها الحرس الثوري الإيراني للبنية التحتية العسكرية الأمريكية إلى خسائر عسكرية كبيرة فحسب، بل أحدثت أيضاً فراغاً أمنياً، وفتحت فرصة للضغط من أجل إجبار القوات العسكرية الأمريكية على الانسحاب من البلاد الإسلامية. فلو أن القوات المسلحة في باكستان اكتفت الآن بمدّ مظلة نووية لإيران، لتضاعف الضغط على الولايات المتحدة للانسحاب بدرجة هائلة. وعلاوة على ذلك، ينبغي أن يُملأ الفراغ الأمني الناشئ بخلافة راشدة كبرى، بعد توحيد البلاد الإسلامية.
إلا أن حكام باكستان، بدلاً من ذلك، يسارعون لمساندة سيدهم المأزوم قبل أن ينهار تماماً. فقد نشروا بالفعل قوات مسلحة في الحجاز، وهم الآن يخططون لتوسيع الانتشار على الأقل. إنهم يسعون إلى إقامة المخطط الأمريكي لـ"شرق أوسط جديد"، تُبرم فيه البلاد الإسلامية اتفاقيات أمنية على غرار "مجلس السلام" الذي طرحه ترامب، وتُدمَج فيه دولة يهود في نهاية المطاف.
فمن تكون أمريكا بالنسبة لباكستان حتى تستحق مثل هذه المساندة؟ إن أمريكا هي السيد الجاحد الذي لا يكف عن مطالبة باكستان بأن تفعل المزيد، رغم خسارة عشرات مليارات الدولارات وعشرات آلاف المسلمين. وهي السيد الغادر الذي يمنح الدولة الهندوسية كامل الدعم بينما تُدير حالة عدم الاستقرار في الإقليم. وهي السيد المخادع الذي يستغل الجيش الباكستاني، وفي الوقت نفسه يعمل باستمرار على تقويض امتلاكه للأسلحة النووية.
لقد آن الأوان لمسلمي باكستان، ولقواتهم المسلحة، أن يقفوا موقفاً واضحاً نصرةً لله ﷻ ورسوله ﷺ والمؤمنين. فإن لم يفعلوا، فستكون باكستان ركناً أساسياً في البنية التحتية الأمنية الأمريكية الجديدة، التي تضمن ديمومة احتلال المسجد الأقصى وإضعاف البلاد الإسلامية. أما إن هم وقفوا، بإذن الله ﷻ، فستكون باكستان نقطة ارتكاز الخلافة الراشدة الثانية وبداية عصر جديد من هيمنة دين الله ﷻ.
-----------
الخط الأحمر الحقيقي لحكام باكستان هو أي استهداف للمصالح الأمريكية
قال مسؤول باكستاني لوكالة رويترز: "لقد أبلغ كبار القادة المدنيين والعسكريين في بلادنا إيران، على أعلى مستوى، بأن الهجمات على السعودية هي هجمات على باكستان". وأضاف: "هذا هو خطنا الأحمر".
إن الخط الأحمر لحكام باكستان ليس هو الهجوم على المسلمين، ولا حتى الهجوم على المساجد والأماكن المقدسة. فلو كان الهجوم على المسلمين خطاً أحمر عندهم، لأرسلوا الجيش الباكستاني لنصرة غزة وسوريا ولبنان واليمن وإيران. ولو كان الهجوم على المساجد والأماكن المقدسة خطاً أحمر، لأرسلوا الجيش لتحرير المسجد الأقصى. إن الخط الأحمر الحقيقي لحكام باكستان هو أي استهداف للمصالح الأمريكية في أي مكان في العالم.
لقد أصبح تسخير قدرات باكستان لخدمة المصالح الأمريكية فكرة راسخة بعمق لدى حكام باكستان منذ عقود. فعندما غزت أمريكا أفغانستان عام 2001، فإنهم بدل أن يتوحدوا مع مسلمي أفغانستان لطرد أمريكا كما حدث عند غزو روسيا، قام حكام باكستان بمساعدة أمريكا من خلال توفير القواعد والدعم اللوجستي والمعلومات الاستخباراتية. وعندما غزت أمريكا العراق عام 2003 ثم واجهت مقاومة شرسة، بدأ حكام باكستان الاستعداد لإرسال قوات لإنقاذها، حتى أوقفهم غضب الشارع. وعندما قررت أمريكا عام 2019 أن تُسلّم كشمير المحتلة لوكيلها في الشرق، الدولة الهندوسية، أعلن حكام باكستان أن الجهاد خيانة لكشمير. وعندما أطلقت أمريكا وكيلها في الشرق الأوسط، كيان يهود، في هجمات على غزة عام 2023، رفض حكام باكستان مطالب الناس بإرسال الجيش لنصرة غزة. وعندما شنت أمريكا هجماتها على إيران في عام 2026، وقف حكام باكستان في صف عملاء أمريكا في الشرق الأوسط، حكام الحجاز.
إن هذا المستوى من الخضوع للكفار لا علاج له، فهو فالج، ولا علاج للفالج، ويجب على المسلمين في باكستان أن يطالبوا قواتهم المسلحة بإسقاط الحكام الحاليين وإعطاء النصرة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لوضع حد لهذه المهانة والخيانة. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
------------
مواجهة دبلوماسية الزوارق الحربية تتطلب توحيد الأمة
في 15 تموز/يوليو 2026، أفادت شبكة CNBC أن (الرئيس دونالد ترامب قال يوم الأربعاء إن إيران ترغب في الاجتماع وإبرام اتفاق، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأمريكي أنه شن هجمات ضد أهداف إيرانية للمرة الثانية خلال 12 ساعة... وقال ترامب: "إنهم أناس قساة، لكنهم يريدون إبرام صفقة").
بينما أدركت القيادة العسكرية في إيران أن ترامب قد خفّض من وتيرة العمليات العسكرية بسبب الانتخابات القادمة للكونغرس، فإن استخدامه لسياسة "دبلوماسية الزوارق الحربية" يُعد حرب استنزاف محدودة تهدف إلى إضعاف إيران، تمهيداً لهجمات أكثر شدة بعد الانتخابات.
تُعرّف دبلوماسية الزوارق الحربية بأنها سعي الدول الغربية لتحقيق أهداف سياستها الخارجية عبر استعراض القوة البحرية بشكل واضح، بما ينطوي على تهديد مباشر بالحرب في حال عدم الاستجابة لمطالبها. وقد نشأت هذه السياسة في القرن التاسع عشر خلال حقبة الاستعمار المباشر، ولا تزال مستمرة في عصر الاستعمار الجديد. وقد تبنت الولايات المتحدة هذا الأسلوب حالياً، مع استمرارها في استراتيجيتها لمنع استقلال أي بلد مسلم، عبر إضعاف قدرات البلاد الإسلامية من خلال الحروب، والحروب الأهلية، والاتفاقيات المذلة.
وأمام هذه الاستراتيجية الأمريكية الخطيرة، فإن رد القيادة العسكرية في إيران يظل محدوداً، لأنها لم تتحرر بعد من إطار القومية والطائفية. ويتوجب عليها أن تتبنى العقيدة الإسلامية بشكل كامل كأساس للدستور والقوانين والسياسات والمواقف تجاه بقية بلاد المسلمين. كما ينبغي أن تمهّد الطريق لتطبيق دستور مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية. إن الخلافة هي وحدها القادرة على إطلاق جهود توحيد البلاد الإسلامية تحت إمام واحد، وتفكيك البنية العسكرية الأمريكية، وإقامة نظام إقليمي جديد قائم على الشريعة الإسلامية.
وقد قدّم حزب التحرير مشروع دستور للدولة الإسلامية إلى قيادة إيران منذ عهد الإمام الخميني، وله وجود في مختلف أنحاء البلاد الإسلامية، وهو قادر على قيادة عملية التوحيد العملي للأمة الإسلامية تحت إمام واحد. ويقع على عاتق القيادة العسكرية في إيران أن تستجيب من خلال إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على توحيد الأمة تحت راية التوحيد، وهي وحدها القادرة على هزيمة أمريكا المتغطرسة كما هزم المسلمون إمبراطوريتي الفرس والروم.
------------
ارفعوا الأصوات للمطالبة بمقاطعة وطرد جميع القواعد الأمريكية من بلاد المسلمين
في 14 تموز/يوليو 2026، نشر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف على منصة إكس قوله: "تدين باكستان بشدة الهجمات الصارخة التي نُفذت ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة الليلة الماضية".
إن شهباز شريف، خادم ترامب، يكذب بشأن حقيقة الصراع بين إيران البلد الإسلامي من جهة، والولايات المتحدة ووكيلها في الغرب، كيان يهود من جهة أخرى.
لقد أوضحت القيادة العسكرية الإيرانية مراراً أنها تستهدف فقط القواعد الأمريكية داخل دول الخليج. إن حكام الخليج هم المدافعون عن كيان يهود، ويضرّون بأمن الأمة الإسلامية من خلال السماح بوجود القواعد الأمريكية على أراضي المسلمين وضمان تزويدها بالمياه والغذاء والطاقة والأسلحة.
يجب على جميع المسلمين المطالبة بمقاطعة وإزالة جميع القواعد العسكرية الأمريكية من بلاد المسلمين. فهي تشكل تهديداً لجميع البلاد الإسلامية عاجلاً أم آجلاً. وعلى جميع جيوش المسلمين أن تتحرك لإجبار الولايات المتحدة على الانسحاب، ووضع حد للهجوم على المسلمين في إيران، ومنع الهجمات على سائر بلاد المسلمين.
------------
يجب أن يكون بناء الأمة على منهاج النبي ﷺ لا على الاعتماد على الكفار
صدر بيان عن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3: بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بشأن الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز وعلى دول في المنطقة بتاريخ 12 تموز/يوليو 2026، وجاء فيه: "ندين الهجمات المتهورة التي شنتها إيران على الملاحة التجارية في مضيق هرمز وعلى دول في المنطقة، بما في ذلك قطر والكويت والبحرين وعُمان والأردن".
إن موقف أوروبا تجاه مسلمي إيران هو نفسه موقف الولايات المتحدة. حيث تتبنى أوروبا موقفاً عدائياً تجاه إيران، حتى في الوقت الذي يقوم فيه ترامب بإقصاء النفوذ الأوروبي من داخل منطقة الخليج الغنية، ويهدد بالسيطرة على غرينلاند التي تحتل المرتبة الثامنة عالمياً في عناصر الأرض النادرة. ومع ذلك، فإن الكفار متوحدون في عدائهم للإسلام والمسلمين. فعلى مدى عقود، استخدمت القوى الكافرة، بما في ذلك روسيا والصين، كل معاهدة واتفاقية لمنع البلاد الإسلامية من تحقيق الاستقلال الاقتصادي والعسكري الكامل. وإن التحالف مع الكفار يجلب الذل في الدنيا والعقاب في الآخرة.
فكيف لا يزال ساسة إيران، وكذلك حكام باكستان وبنغلادش وأفغانستان، يظنون أن إقامة العلاقات مع القوى الكافرة هو الطريق لبناء قوة المسلمين؟! وكيف يمكن للمسلمين أن ينجحوا من خلال عقد الاتفاقيات على أساس قوانين النظام الدولي الغربي الكافر والرأسمالية، بعيداً عن شريعة الله سبحانه وتعالى؟ كيف؟!
إن النبي ﷺ لم يعتمد على الروم أو الفرس في إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة. بل إن الجيل الأول، خير أجيال الأمة الإسلامية، توكل على الله سبحانه وتعالى، مع الأخذ بالأسباب التي أنعم الله بها على المسلمين وفق أحكام الشريعة. وهكذا انطلقت الخلافة الراشدة إلى مسرح العالم، فهزمت الفرس والروم تباعاً وبسرعة. إن أي قيادة تستحق أن تقود الأمة الإسلامية ترفض التحالف مع الكفار، وتصر على التطبيق الكامل والشامل لشريعة الله سبحانه وتعالى. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾.
-------------
يجب على الأمة أن توجه جيوشها لإجبار أمريكا على التراجع
في 11 تموز/يوليو 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن "القوات الأمريكية أكملت جولة ثالثة من الضربات هذا الأسبوع ضد إيران، لمعاقبة القوات الإيرانية على مهاجمة سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز".
على مدى عقود، يهاجم الأعداء بلداً مسلماً واحداً في كل مرة، بينما تراقب البلدان الأخرى وتنتظر دورها! ويهاجم الأعداء البلاد الإسلامية الواحدة تلو الأخرى، رغم أنه يمكن إجبارهم بسهولة على التراجع نهائياً بواسطة جيوش المسلمين القوية.
إن الأمة الإسلامية واحدة، والاعتداء على أي جزء منها هو اعتداء عليها كلها. إن أمر الله ﷻ بقتال العدو المعتدي هو خطاب موجه إلى أمة محمد ﷺ، وليس إلى بلد معين أو قوم بعينهم. قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.
فليتواصل كل مسلم مع أصدقائه وأقاربه في القوات المسلحة، وليطالبهم بتقديم نُصرتهم العسكرية لإقامة الحكم بكتاب الله ﷻ وسنة نبيه ﷺ، حتى يتم حشدهم في الجهاد في سبيل الله ﷻ، وإنهاء فصول الذل المظلمة.



