الخميس، 08 شوال 1447هـ| 2026/03/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجذور التاريخية لمؤامرة تمزيق السودان

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 328 مرات
بعد احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م، أخذت تعمل على تقسيمها، جرياً على خطتها التي رسمتها للبلاد الإسلامية بتمزيقها لتسهل السيطرة عليها، واستغلال ثرواتها ونهبها، والحيلولة دون عودتها قوة مؤثرة تهدد مصالحها الاستعمارية، فقامت في عام 1899م بتقسيم مصر إلى قطرين
إقرأ المزيد...

الصراع الدولي والأداة الإقليمية والمحلية على جنوب اليمن

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 321 مرات
إن الأحداث في اليمن ليست مجرد صراع داخلي بل هو مسرح لصراع نفوذ استعماري قديم وجديد حيث يلتقي الصراع بين القوى الكبرى مع مآسي الشعوب، وإن استمرار المشروع الاستعماري القديم (بريطانيا) على جنوب اليمن هو بالحفاظ على نفوذها التاريخي في جنوب اليمن والمنطقة عموما وإعادة تأهيل النخب الموالية لها، والبقاء كطرف مؤثر في المعادلة كدعمه للمجلس الانتقالي الجنوبي والمكونات الانفصالية عن طريق الإمارات، واللعب بورقة التفكيك والتمزيق.
إقرأ المزيد...

"ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشّرّ ولكنّ العاقل الذي يختار الخير"

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (2 أصوات)
  • قراءة: 425 مرات
    ما هي أسباب ضعف المسلمين اليوم؟ لماذا تُنتهك أعراضُهم وتُغتَصب أرضهم ويُفقّرون ويُجوّعون ولا يَدفعون عن أنفسهم الظّلمَ والذّلَّ والهوانَ؟ لماذا يرقب بعضهم بعضا وهم يموتون جوعا وتقتيلا وتنكيلا من الكفّار المجرمين ولا يحرّكون ساكنا؟ لماذا يشعرون بالعجز والضّعف والتّبعيّة للغرب أمام كلّ المصائب والأهوال التي تحلّ بهم؟
إقرأ المزيد...

يجبُ علينا التخلّص من أصنام القومية والقبلية الزائفة والفاسدة ورميها في هاوية سحيقة!

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 394 مرات
بسبب النزعة القومية والقبلية وإقامة الدّول القومية وحدودها في بلاد المسلمين، تشوّهت هويّة المسلمين وتشتتت. فبعد أن كانت الأمة الإسلامية متّحدة في أخوة واحدة ضمن دولة إسلامية واحدة، انقسمت إلى أكثر من خمسين دولة قومية وهوّيات وطنية بعد هدم الخلافة في الثامن والعشرين من رجب عام ١٣٤٢م على يد المجرم مصطفى كمال.
إقرأ المزيد...

من كلمات مؤتمر الخلافة السنوي الذي نظمه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بعنوان "الخلافة قضية الأمة المصيرية": الكلمة الختامية: هل نستطيع إقامة ا

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (3 أصوات)
  • قراءة: 411 مرات
تيراود الأمة الإسلامية اليوم تساؤلات ملحة، وخاصة بعد الذي جرى في الشام وغزة والسودان واليمن وغيرها. ويمكن تلخيص هذه التساؤلات في أربعة أسئلة وهي: 1. هل يستطيع المسلمون أن يقيموا خلافتهم اليوم إن قرروا ذلك؟2. إن أعاد المسلمون خلافتهم اليوم هل تستطيع أن تسلم من محاولة ضربة قاضية؟
إقرأ المزيد...

من كلمات مؤتمر الخلافة السنوي الذي نظمه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بعنوان "الخلافة قضية الأمة المصيرية": ثقافة الهزيمة والخضوع

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 291 مرات
إن أخطر الأمراض التي تفتك بالجسد هي تلك التي تضرب جهاز المناعة، فإذا ما أُضعف جهاز المناعة، فتحت مضائق الجسد أبوابها لجحافل الجراثيم تفري فيه الأذى بلا حسيب ولا رقيب. وإن من أبرز المزايا التي كانت تميز الحياة في ظل دولة الخلافة والتي نعاني اليوم ونجرع مرارة 
إقرأ المزيد...

من كلمات مؤتمر الخلافة السنوي الذي نظمه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بعنوان "الخلافة قضية الأمة المصيرية" : السودان وحدود الدم الجديدة

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (2 أصوات)
  • قراءة: 362 مرات
من سودان الإسلام العظيم سودان الممالك الإسلامية القديمة، من سودان مسجد دنقلا العتيق الذي شاده المسلمون الأوائل. من السودان الذي عرف الإسلام منذ عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان، حيث أمر واليه على مصر عبد الله بن سعد بن السرح بفتح بلاد السودان، فغزا بلاد النوبة في الشمال، ودخل عاصمتهم دنقلا فوجد فيها مسجدا عتيقاً، وقع معهم اتفاقية سميت باتفاقية البقط وكان من ضمن شروطها الاهتمام بمسجد دنقلا ورعايته.
إقرأ المزيد...

من كلمات مؤتمر الخلافة السنوي الذي نظمه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بعنوان "الخلافة قضية الأمة المصيرية": (الأقليات) في قبضة الفقر والتمييز

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (2 أصوات)
  • قراءة: 320 مرات
نعيش اليوم في عصر "الاستعلاء المادي"، حيث بلغت الحضارة الغربية ذروتها التقنية، لكنها في المقابل تعيش حالة من "الإفلاس الأخلاقي". إن المأزق الذي يعيشه العالم اليوم ليس نقصاً في الموارد، بل هو عطب في العقول والأنظمة التي أدارت هذه الموارد. لقد دفن الإنسان الغربي عقله في "تراب المادة"، فصار يرى العالم من خلال أرقام البورصة ومؤشرات النمو، متجاهلاً "الإنسان" الذي هو محور الوجود.
إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع