الأربعاء، 23 شعبان 1447هـ| 2026/02/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الجولة الإخبارية 2026/01/05م

 

 

العناوين:

 

  • ·      3 شهداء برصاص الاحتلال في خانيونس.. وقصف على أنحاء متفرقة من القطاع
  • ·      قصف بريطاني فرنسي على سوريا يستهدف تنظيم الدولة
  • ·      انعقاد مجلس الأمن الاثنين لمناقشة الهجوم الأمريكي على فنزويلا

 

التفاصيل:

 

3 شهداء برصاص الاحتلال في خانيونس.. وقصف على أنحاء متفرقة من القطاع

 

استشهد ثلاثة فلسطينيين، الأحد، بينهم فتى وأصيب اثنان آخران، برصاص جيش الاحتلال في أنحاء متفرقة بقطاع غزة، في إطار استمرار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وفي أحدث التطورات، قال مصدر طبي إن الفتى علاء الدين محمد زهير أصرف (15 عاما)، قضى شهيدا برصاص الاحتلال في منطقة جورة اللوت بمدينة خانيونس جنوبي القطاع، والتي انسحب منها الجيش وفق اتفاق وقف النار. وأُصيب فلسطيني برصاص أطلقته قوات بحرية الاحتلال قبالة سواحل مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع استشهاد فادي نجيب عماد صلاح برصاص الاحتلال شمال غرب مدينة رفح، فيما وصل جثمانه إلى مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوبي القطاع. وقالت مصادر محلية إن مسيرة (إسرائيلية) أطلقت نيرانها في منطقة انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف النار، ما أسفر عن استشهاد صلاح.

 

قالت وزارة الصحة في غزة إن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025م قد ارتفع إلى 420، وإجمالي الإصابات إلى 1.184، فيما جرى انتشال 684 جثمانا. إن الحكام الخونة والعملاء في بلاد المسلمين هم المسؤولون عن دماء المسلمين الذين استشهدوا على يد كيان يهود في غزة والضفة الغربية، سواء منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أو ما قبله. فلو لم يلوذوا بصمت القبور أمام مجازر يهود وجرائمهم، لما تجرأ هذا الكيان المسخ على قلع شجرة واحدة، فضلاً عن سفك دم امرئ مسلم. إن جرأة يهود الجبناء إنما هي مستمدة من جبن حكام المسلمين وتكالبهم على كراسيهم المهزوزة؛ وإلا فكيف لكيان غاصب لا يتجاوز عدده عشرة ملايين أن يبقى على قيد الحياة في وسط وقلب أمة تضم مليارا ونصف المليار من المسلمين؟!

 

-----------

 

قصف بريطاني فرنسي على سوريا يستهدف تنظيم الدولة

 

كشفت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الجوية البريطانية والفرنسية نفذت عملية مشتركة في وقت متأخر من الليل وقصفت مستودع أسلحة يشتبه في أن تنظيم الدولة في سوريا كان يستخدمه. وأضافت الوزارة في بيان لها السبت "استخدمت طائراتنا قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لاستهداف العديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما يجري الآن تقييم مفصل للعملية، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه تم الاشتباك مع الهدف بنجاح، ولا يوجد خطر على المدنيين"، بحسب وكالة رويترز. وذكرت بريطانيا أن المنطقة كانت "خالية من أي سكن مدني" قبل الهجوم وأن جميع طائراتها عادت سالمة. وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي "يظهر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف مع حلفائنا لمنع أي عودة لتنظيم الدولة وعقيدتهم الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط". وقالت بريطانيا إنها استخدمت طائرات مقاتلة من طراز تايفون إف جي آر 4 لقصف الهدف، مدعومة بناقلة تزويد بالوقود من طراز فوياجر.

 

يستمر الغرب الصليبي الحاقد، وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا وفرنسا، باتخاذ فرية تنظيم الدولة ذريعة واهية لقصف بلاد المسلمين وسفك دمائهم الزكية أنى شاؤوا. وما هدفهم من ذلك إلا تركيع المسلمين لئلا تقوم لهم قائمة من جديد. إن ما يتردد مؤخراً على ألسنة المسؤولين الغربيين والأمريكان من ذكر الخلافة وتوجسهم خيفةً من انبعاثها، لهو خير دليل على أنهم يدركون يقيناً أن عودة الخلافة تعني زوال نفوذهم ونهاية هيمنتهم؛ لذا تراهم يحاربون كل ما يمت للخلافة بصلة. ولكن، هيهات لهم ذلك! فلن يفلحوا في منع انبثاق فجر الخلافة من جديد، فهي وعد الله الحق وبشرى رسوله ﷺ. وحينها، ستلاحقهم الخلافة إلى عقر دارهم، ولن يهنأ لهم عيش، ولن يذوقوا طعم الرقاد في ديارهم.

 

-----------

 

انعقاد مجلس الأمن الاثنين لمناقشة الهجوم الأمريكي على فنزويلا

 

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين لمناقشة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما أفادت الصومال التي تتولّى الرئاسة الدورية للمجلس. ومن المرتقب أن تعقد الجلسة بناء على طلب فنزويلا نقلته كولومبيا التي شغلت حديثا أحد المقاعد غير الدائمة في المجلس، وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية تحدثت لوكالة فرانس برس. ووصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته إلى مطار ستيوارت شمال مدينة نيويورك، بعد ساعات من الهجوم الأمريكي على العاصمة كراكاس واحتجازهما خلال عملية عسكرية جريئة.

 

ما نفع اجتماع مجلس الأمن؟! فالأمم المتحدة ما هي إلا أداة طيعة تحت هيمنة أمريكا وقبضتها. لقد اجتمعوا عشرات، بل مئات المرات، بخصوص المجازر والجرائم التي يرتكبها كيان يهود في غزة والضفة، ولكن ما هي النتيجة؟ محضُ هباء! ذلك أن أمريكا تقف خلف يهود، وهي ذاتها التي تُسير الأمم المتحدة؛ لذا فمن الواضح كشمس النهار أنه لن يصدر أي شيء يمس هذا الكيان. وكذلك الحال بالنسبة لفنزويلا، فلن يتمخض عن اجتماعاتهم شيء، ولا حتى بيان تنديد؛ فالأمم المتحدة لا تجرؤ على إغضاب سيدتها أمريكا. وحتى إن صدر بيان تنديد هزيل، فليُعلم أنه ما كان ليخرج إلا بإذن أمريكا وبضوء أخضر منها لتضليل الرأي العام العالمي. إن هذا الصلف الأمريكي لا يضرب القانون الدولي المزعوم عرض الحائط فحسب، بل هو رسالة تهديد ووعيد للدول التي تدور في فلكها؛ مفادها أن من يخرج عن طاعتها أو يرفض أوامرها، فمصيره سيكون كمصير هؤلاء.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع